سورة الحج — الآية ٣٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لكم فيها﴾ في البدن ﴿منافع﴾ في ظهورها وألبانها ﴿إلى أجل مسمى﴾ يقول: إلى أن تُقَلَّد، أو تُشْعَر، أو تُسَمّى: هدايا؛ فهذا الأجل المسمى، فإذا فعل ذلك بها لا يحمل عليها إلا مضطرًا، ويركبها بالمعروف، ويشرب فضل ولدها مِن اللبن، ولا يجهد الحلب حتى لا ينهك أجسامها
قراءة الأثر في موضعه
سورة الحج — الآية ٣٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم محلها إلى البيت العتيق﴾، يعني: منحرها إلى أرض الحرم كله، كقوله سبحانه: ﴿فلا يقربوا المسجد الحرام﴾ [التوبة:٢٨]، يعني: أرض الحرم كله، ثم ينحر ويأكل ويُطْعِم، إن شاء نحر الإبل، وإن شاء ذبح الغنم أو البقر، ثم تَصَدَّق به كله، وإن شاء أكل وأمسك منه، وذلك أنّ أهل الجاهلية كانوا لا يأكلون شيئًا مِن البُدْن؛ فأنزل الله عز وجل: ﴿فكلوا منها وأطعموا﴾، فليس الأكل بواجب، ولكنه رخصة، كقوله سبحانه: ﴿وإذا حللتم فاصطادوا﴾ [المائدة:٢]، وليس الصيد بواجب، ولكنه رخصة
قراءة الأثر في موضعه
سورة الحج — الآية ٢٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام﴾، وإنما خَصَّ الأنعام من البهائم؛ لأنّ مِن البهائم ما ليس مِن الأنعام، وإنّما سُمِّيَت: البهائم؛ لأنها لا تتكلم
قراءة الأثر في موضعه
سورة الحج — الآية ٣٥
قال مقاتل بن سليمان: ثم نعتهم، فقال: ﴿الذين إذا ذكر الله وجلت﴾ يعني: خافَتْ ﴿قلوبهم والصابرين على مآ أصابهم﴾ مِن أمر الله، ﴿والمقيمي الصلاة ومما رزقناهم ينفقون﴾ من الأموال
قراءة الأثر في موضعه