قال إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿إنّا عَرَضْنا الأَمانَةَ عَلى السَّماواتِ والأَرْضِ والجِبالِ﴾: هي ائتمان آدم ابنه قابيل على أهله وولده، وخيانته إياه في قتل أخيه -وذكر القصة إلى أن قال-: قال الله عز وجل لآدم: يا آدم، هل تعلم أنّ لي في الأرض بيتًا؟ قال: اللهم، لا. قال: فإن لي بيتًا بمكة، فَأْتِه. فقال آدم للسماء: احفظي ولدي بالأمانة. فأبتْ، وقال للأرض فأبتْ، وقال للجبال فأبت، وقال لقابيل فقال: نعم، تذهب وترجع تجد أهلك كما يسرك. فانطلق آدم عليه السلام، فرجع وقد قتل قابيلُ هابيلَ، فذلك قوله عز وجل: ﴿إنّا عَرَضْنا الأَمانَةَ﴾ يعني: قابيل حين حمل أمانة آدم ثم لم يحفظ له أهله
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الأَرْضِ﴾ قال: مِن المطر، ﴿وما يَخْرُجُ مِنها﴾ قال: مِن النبات، ﴿وما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ﴾ قال: الملائكة، ﴿وما يَعْرُجُ فِيها﴾ قال: الملائكة