عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿يَقُولُ أهْلَكْتُ مالًا لُبَدًا﴾، قال: أيمُنّ علينا؟! فما فضّلناه أفضل، ﴿ألَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ﴾ وكذا وكذا؟!
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النّاسُ﴾ قال: يتصدّعون ﴿أشْتاتًا﴾ فلا يجتمعون بعد ذلك آخر ما عليهم، وكان يقال: إنّ هذه السورة الفاذّة الجامعة