عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾ مقامه حين يقوم العباد يوم القيامة. وقرأ: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النّاسُ لِرَبِّ العالَمِينَ﴾ [المطففين:٦]، وقال: ذاك مقام ربّك
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾ جنتا السابقين. فقرأ: ﴿ذَواتا أفْنانٍ﴾ فقرأ حتى بلغ: ﴿كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ﴾ [الرحمن:٥٨]، ثم رجع إلى أصحاب اليمين، فقال: ﴿ومِن دُونِهِما جَنَّتانِ﴾ [الرحمن:٦٢] فذكر فَضلهما، وما فيهما
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ﴾ لا يَنظُرن إلا إلى أزواجهنّ، تقول: وعزّة ربي وجلاله وجماله، إنْ أرى في الجنة شيئًا أحسن منك، فالحمد لله الذي جعلك زوجي، وجعلني زوجك
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ﴾ كأنهن الياقوت في الصفاء، والمرجان في البياض؛ الصفاء صفاء الياقوتة، والبياض بياض اللؤلؤ
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾ ألا تراه ذَكرهم ومنازلهم وأزواجهم، والأنهار التي أعدّها لهم، وقال: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾ حين أحسَنوا في هذه الدنيا أحسَنّا إليهم؛ أدخلناهم الجنة
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾: جنتا السابقين، فقرأ: ﴿ذَواتا أفْنانٍ﴾، فقرأ حتى بلغ: ﴿كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ﴾، ثم رجع إلى أصحاب اليمين، فقال: ﴿ومِن دُونِهِما جَنَّتانِ﴾، فذكر فضلهما وما فيهما، قال: ﴿مُدْهامَّتانِ﴾ من الخُضْرة؛ من شدة خُضْرتهما، حتى كادتا تكونان سَوداوين