قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولما وقع عليهم الرجز﴾، قال: الرجز: العذاب الذي سلطه الله عليهم؛ من الجراد، والقمل، وغير ذلك، وكل ذلك يعاهدونه ثم ينكثون
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إن هؤلاء متبرٌ ما هم فيه وباطلٌ﴾، قال: المُتَبَّرُ: المُخَسَّرُ. وقال: المُتبَّرُ والباطلُ سواءٌ، كلُّه واحدٌ، كهيئةِ: ﴿غفور رحيمٌ﴾، ﴿عفوٌّ غفورٌ﴾. والعربُ تقولُ: إنّه البائسُ المُتَبَّرُ، وإنّه البائسُ المُخَسَّرُ
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أتهلكنا بما فعل السفهاء منا﴾: أتُؤاخِذُنا وليس مِنّا رجلٌ واحِدٌ ترك عبادتك، ولا استبدل بك غيرك؟!
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك﴾، سأل موسى هذا