عن هارون، عن إسماعيل، عن الحسن البصري، والأعرج، وأبي عمرو: ﴿أنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وعَذابٍ﴾ يضمون النون، وكان الجحدري يقول: «بِنَصَبٍ»، يعني: العناء
عن النضر، عن هارون، عن الحسن البصري، وأبي عمرو: ﴿إنِّي أخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ﴾ يعنيان: التنادي، وكان الكلبي يثقّلها: (يَوْمَ التَّنَآدِّ)، يعني: الفرار
عن النضر، عن هارون، عن الأعرج، وأبي عمرو [البصري]: ﴿ولَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقادِرٍ﴾، وزعم أنها في مصحف ابن عيّاش معجمًا على الباء ﴿بقادر﴾، وكان ابن أبي إسحاق، وعاصم الجحدري يقولان: (يَقْدِرُ)
عن أبي عمرو، قال: قال عكرمة: إذا اختلف الناسُ في حرفٍ فانظر نظرةً مِن القرآن، فقِسْ عليه، ولا تَقسْ القرآن على الشِّعر ولا غيره، مثل قوله جلّ وعلا: ﴿وانظر إلى العظام كيف ننشزها﴾ [البقرة:٢٥٩]، ﴿إذا شاء أنشره﴾ [عبس:٢٢]، ﴿يومهم الذي فيه يصعقون﴾ تصديق: ﴿فصعق من في السموات ومن في الأرض﴾ [الزمر:٦٨]