عن سليمان بن مهران الأعمش -من طريق ابن نُمَير- في قوله: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾، قال: كان لعبد الله بن أبي جارية، فكان يأمرها أن تبغي، وكانت تكره ذلك؛ فأنزل الله: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾ إلى قوله: ﴿غفور رحيم﴾، قال: فكانت التوبةُ لها
عن سليمان بن مهران الأعمش -من طريق إسماعيل بن عبد الله الكندي- في قوله: ﴿ويزيدهم من فضله﴾، قال: الشفاعة لِمَن وجَبَتْ له النارُ مِمَّن صنع إليهم المعروفَ في الدنيا