عن إسماعيل: ﴿لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظُلِم﴾، قال: كان الضَّحّاك بن مُزاحِم يقول: هذا في التقديم والتأخير، يقول الله: (ما يَفعلُ الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم إلا مَن ظَلَمَ). وكان يقرؤها كذلك، ثم قال:﴿لا يحب الله الجهر بالسوء من القول﴾، أي: على كل حال
عن أبي صالح [باذام]-من طريق إسماعيل- ﴿والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾، قال: خَلَق الله مِن كلّ زوجين اثنين، والله وترٌ واحد صمد، قال إسماعيل: فذكرتُ ذلك للشعبي، فقال: كان مسروق يقول ذلك