سورة يوسف — الآية ٣٩
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ثُمَّ دعاهما إلى الله، وإلى الإسلام، فقال: ﴿يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار﴾، أي: خيرٌ أن تعبدوا إلهًا واحِدًا، أو آلهة متفرقة، لا تغني عنكم شيئًا؟
قراءة الأثر في موضعه
سورة يوسف — الآية ٤١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: قال لمجلث: أمّا أنت فتُصْلَب، فتأكل الطير مِن رأسك. وقال لنبو: أما أنت فتُرَدُّ على عملك، فيرضى عنك صاحبُك، ﴿قضي الأمر الذي فيه تستفتيان﴾. أو كما قال
قراءة الأثر في موضعه
سورة يوسف — الآية ٤٢
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: لَمّا خرج -يعني: الذي ظنَّ أنّه ناجٍ منهما- رُدَّ على ما كان عليه، ورضي عنه صاحبُه. فأنساه الشيطانُ ذكرَ ذلك للملِك الذي أمره يوسف أن يذكره، فلبث يوسفُ بعد ذلك في السجن بضع سنين
قراءة الأثر في موضعه
سورة يوسف — الآية ٤٣
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ثم إنّ الملك الريان بن الوليد رأى رؤياه التي رأى، فهالته، وعرف أنّها رؤيا واقعة، ولم يدرِ ما تأويلُها؛ فقال للملإ حوله مِن أهل مملكته: ﴿إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف﴾ إلى قوله: ﴿بعالمين﴾
قراءة الأثر في موضعه
سورة يوسف — الآية ٤٥
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال:... وسمِع نبو مِن ذلك ما سمع، ومسألته عن تأويلها؛ ذكر يوسف، وما كان عبَّر له ولصاحبه، وما جاء مِن ذلك على ما قال مِن قوله، قال: ﴿أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون﴾...
قراءة الأثر في موضعه