نبذة

سفيان الثوري (97 - 161 ه = 716 - 778 م)

سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، من بني ثور بن عبد مناة، من مضر، أبو عبد الله: أمير المؤمنين في الحديث.

كان سيد أهل زمانه في علوم الدين والتقوى.
ولد ونشأ في الكوفة، وراوده المنصور العباسي على أن يلي الحكم، فأبى.
وخرج من الكوفة (سنة 144 ه) فسكن مكة والمدينة.
ثم طلبه المهدي، فتوارى.
وانتقل إلى البصرة فمات فيها مستخفيا.
له من الكتب (الجامع الكبير) و (الجامع الصغير) كلاهما في الحديث، وكتاب في (الفرائض) وكان آية في الحفظ.
من كلامه: ما حفظت شيئا فنسيته.
ولابن الجوزي كتاب في مناقبه

نقلا عن : الأعلام للزركلي
رواة التفسير بالمأثور
سورة الأنبياء — الآية ١٠١
قال سفيان الثوري: لَمّا نزلت: ﴿إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردن﴾ قال: خاصم المشركون إلى النبي ﷺ، فقالوا: فقد عُبِد عزيز، وعيسى، والملائكة، فهم في النار. فنزلت: ﴿إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون﴾
قراءة الأثر في موضعه