سورة الرحمن — الآية ٤٦
عن الحسن البصري، قال: كان شابٌّ على عهد عمر بن الخطاب مُلازِم المسجد والعبادة، فعشِقَته جارية، فأتته في خُلْوة، فكلّمته، فحدّث نفسه بذلك، فشهِق شَهقة، فغُشي عليه، فجاء عمٌّ له إلى بيته، فلمّا أفاق، قال: يا عمّ، انطلِق إلى عمر، فأقرِئه مِنِّي السلام، وقل له: ما جزاء مَن خاف مقام ربّه؟ فانطلق عمّه، فأخبر عمر وقد شهِق الفتى شَهقة أخرى فمات منها، فوقف عليه عمر، فقال: لك جنتان، لك جنتان
قراءة الأثر في موضعه