سورة يونس — الآية ٢٦
عن سعيد بن المسيب -من طريق يحيى- في قوله: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى وزِيادَةٌ﴾، قال: ﴿أحْسَنُوا﴾: شهادة أن لا إله إلا الله. و﴿الحُسْنى﴾: الجنَّة. والزيادة: النَّظَر إلى وجه الله
قراءة الأثر في موضعه
سورة يونس — الآية ٦٥
قال سعيد بن المسيب: ﴿إن العزة لله جميعًا﴾ يعني: أنّ الله يُعِزُّ مَن يشاء، كما قال في آية أخرى: ﴿ولِلَّهِ العِزَّةُ ولِرَسُولِهِ ولِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [المنافقون:٨]، وعِزَّةُ الرَّسول والمؤمنين بالله، فهي كُلُّها لله
قراءة الأثر في موضعه
سورة الرعد — الآية ٦
عن سعيد بن المسيّب -من طريق علي بن زيد- قال: لَمّا نزلت هذه الآية: ﴿وإن ربَّك لذو مغفرة للناس على ظلمهم وإن ربك لشديد العقاب﴾ قال رسول الله ﷺ: «لولا عفوُ اللهِ وتجاوزُه ما هنأ أحدًا العيشُ، ولولا وعيدُه وعقابُه لاتَّكل كلُّ أحد»
قراءة الأثر في موضعه
سورة النحل — الآية ١٠٣
عن سعيد بن المسيب -من طريق ابن شهاب-: إنّ الذي ذكر الله في كتابه أنه قال: ﴿إنما يعلمه بشر﴾ إنما افْتُتِن مِن أنه كان يكتب الوحي لرسول الله ﷺ، فكان يُملي عليه: ﴿سميع عليم﴾، أو: ﴿عزيز حكيم﴾، أو نحو ذلك من خواتيم الآية، ثم يشتغل عنه رسول الله ﷺ وهو يملي عليه الوحي، فيستفهم رسولَ الله ﷺ، فيقول: يا رسول الله، أعزيز حكيم، أو سميع عليم؟ فيقول: «أيَّ ذلك كتبت فهو كذلك». فافتتن، وقال: إنّ محمدًا ليَكِل ذلك إلَيَّ؛ فأكتبُ ما شئتُ. فهذا الذي ذكَر لي سعيد بن المسيب من الحروف السبعة
قراءة الأثر في موضعه
سورة الإسراء — الآية ٥
عن سعيد بن المسيب -من طريق يحيى بن سعيد- قال: ظَهَر بُختُنَصَّر على الشام، فخَرَّب بيت المقدس، وقتلهم، ثم أتى دمشق، فوجد بها دمًا يغلي على كِبًا، فسألهم ما هذا الدم؟ قالوا: أدركنا آباءَنا على هذا، وكلَّما ظهر عليهم الكِبا ظهر. فقتل على ذلك الدم سبعين ألفًا من المسلمين وغيرهم، فسَكَن
قراءة الأثر في موضعه
سورة الإسراء — الآية ٦٠
عن سعيدِ بن المسيّب، قال: رأى النبيُّ ﷺ بني أمية على المنابر، فساءه ذلك، فأوحى اللهُ إليه: إنما هي دنيا أُعطُوها. فقرَّت عينُه، وهي قولُه: ﴿وما جَعَلنا الرُّؤيا الَّتي أريناكَ إلّا فتنةً للناسِ﴾، يعني: بلاءً للناس
قراءة الأثر في موضعه