عن علي بن أبي طالب -من طريق الحسن، وسعيد بن جبير- أنّ رجلًا سأله شيئًا فلم يعطه، فقال: أسألك لوجه الله. فقال له عليٌّ: كذبتَ، ليس لوجه الله سألتني، إنّما وجه الله الحق، ألا ترى قوله سبحانه وتعالى: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إلّا وجْهَهُ﴾ يعني: الحق؟ ولكن سألتني بوجهك الخلق
عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله ﷺ لَمّا نزلت هذه الآية: ﴿إنك ميت وإنهم ميتون﴾: «قلت: يا ربِّ، أيموت الخلائقُ كلهم ويبقى الأنبياء؟». فنزلت: ﴿كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون﴾
عن علي بن أبي طالب -من طريق ابن عباس- قال: عزائم سجود القرآن: «الم تنزيل، السجدة»، و«حم تَنْزِيلٌ، السجدة»، و«النجم»، و«اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ»
عن علي بن أبي طالب -من طريق النَّزّال بن سَبْرَة- أنهم قالوا: حدِّثنا عن طلحة. قال: ذاك امرؤ نزلت فيه آية مِن كتاب الله: ﴿فَمِنهُمْ مَن قَضى نَحْبَهُ ومِنهُمْ مَن يَنْتَظِرُ﴾، طلحة ممن قضى نحبه، لا حساب عليه فيما يستقبل
عن علي بن أبي طالب، قال: قلتُ: يا رسول الله، كيف نصلي عليك؟ قال: «قولوا: اللهم، صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد»
عن علي بن أبي طالب، عن النبي ﷺ، قال: «مَن سرَّه أن يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلّى علينا أهل البيت فليقل: اللهم، اجعل صلواتك ورحمتك على محمد، وأزواجه، وذريته، وأمهات المؤمنين، كما صليت على إبراهيم، إنك حميد مجيد»