ابحث في الموسوعة القرآنية الشاملة
هل نقل عن السلف ـ كالبا قلاني والطحاوي وابن عبد البر: أن حكمة القراءات المتعددة قد انتهت بانتهاء اللهجات العربية؟ أرجو بيان وجه الصواب في ذلك.
سمعت بعض المشايخ المعتبرين يقول : بأن قول الطحاوي في عقيدته المشهورة وكل أمر عليه يسير ، يعني بذلك أن ليس عند الله يسير وعسير ، وإنما استخدم اللفظة حتى نستوعب المعنى ، سؤال ما هو الضابط في هذا؟ وأيضاً...
ما هي الآيات في القرآن التي ينبغي أن نسجد عندها ؟
ما صحة حديث: رواه ابن مسعود أنه قال: " ( القرآن أنزل على سبعة أحرف ، ما منها حرف إلا وله ظهر وبطن ، وإن علي بن أبي طالب عنده منه الظاهر والباطن ) ؟
إذا قنط احد من رحمة الله فهل سيكون كافر كما فى الآية 87 من سورة يوسف؟
. __________ 1 شرح العقيدة الطحاوية، ص (601، 602) .
تعارض العقل والنقل(8/482-484)، بدائع التفسير (2/299-300)، تفسير ابن كثير (3/504، 506) شرح العقيدة الطحاوية (308، 310)، تفسير القاسمي (3/664). (¬2) سورة لقمان: الآية (25). (¬3) انظر شرح العقيدة الطحاوية (313) . (¬4) سورة الأعراف : آية (174) . (¬5) انظر شرح العقيدة الطحاوية (313). (¬6) انظر تفسير السمرقندي (1/ 576)، ومفاتيح الغيب (15/40)، ولباب التأويل (2/269)، وشرح العقيدة الطحاوية (312)، وروح المعاني (9/107) شرح الطيبي على المرقاة (2/583)، لباب التأويل (2/268)، الجامع لأحكام القرآن (7/301). (¬8) انظر شرح الطحاوية
قال شارح الطحاوية: (ومما يدل على عدم الترادف، أنه يقال للمُخْبَر إذا صدَّق: صدقه، ولا يقال: آمنه، ولا "شرح الطحاوية" ص321، وانظر: "مجموع الفتاوى" 7/ 290. (¬1) في (ب): (تصديقي). (¬2) في (ب). (¬3) في (ب): (الآخر). (¬4) ما بين المعقوفين مكرر في (ب). (¬5) في (ب): (يسموها). (¬6) سماها شارح الطحاوية انظر: "شرح الطحاوية" ص 321، "مجموع الفتاوى" 7/ 288.
. __________ 1 شرح العقيدة الطحاوية، ص (620) .
. __________ 1 انظر شرح العقيدة الطحاوية، ص (586، 587) .
عموم رسالته: __________ (1) انظر: ابن أبي العز، شرح الطحاوية (174). (2) أخرجه البخاري، كتاب الأنبياء، باب وفاة موسى، (6/441) رقم الحديث (3408). (3) انظر: الفتح (6/444)، وتخريج الألباني لشرح الطحاوية (171
قال شارح الطحاوية: «ذهب مالك والشافعي وأحمد والأوزاعي(1) وإسحاق(2) بن راهويه وسائر أهل الحديث وأهل المدينة النيسابوري الحافظ ابن راهويه، عالم خراسان والعراق في عصره، توفي سنة 238هـ، حلية الأولياء 9/234. (3) انظر: الطحاوية
زيادة من ف، أ. (9) في أ: "صلى الله عليه وسلم". (10) في ت، ف: "لما". (11) ذكره ابن أبي العز في شرح الطحاوية في سياقه وعلق عليه الشيخ ناصر الألباني في تخريج الطحاوية بقوله: "كذا الأصل، وكأنه يشير إلى الحديث الذي
انظر: البداية والنهاية (11/174). (4) شرح الطحاوية (ص 121، 122).
شرح الطحاوية، لمحمد بن محمد بن أبي العز الحنفي، المكتب الإسلامي، بيروت الطبعة الرابعة 1391هـ.