سورة الأنبياء — الآية ١٠٩

قال يحيى بن سلّام: ﴿وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون﴾، يعني به: الساعة

سورة طه — الآية ١٥

قال يحيى بن سلّام: إنما تجيء الساعة ﴿لتجزى كل نفس بما تسعى﴾ بما تعمل

عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني-: مكية، ونزلت بعد ﴿اقتربت الساعة﴾

سورة الغاشية — الآية ١

عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ الغاشِيَةِ﴾، قال: حديث الساعة

سورة القارعة — الآية ١

عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿القارِعَةُ ما القارِعَةُ﴾، قال: هي الساعة

سورة التوبة — الآية ٣٨

قال مقاتل بن سليمان: ﴿أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل﴾، يعني: إلا ساعةً مِن ساعات الدنيا

سورة الزخرف — الآية ٦١

قال محمد بن إسحاق: ﴿وإنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسّاعَةِ﴾، أي: ما وضعتُ على يديه من الآيات من إحياء الموتى، وإبراء الأسقام، فكفى به دليلًا على علم الساعة

سورة النازعات — الآية ٤٣

عن طارق بن شهاب: أنّ النبيَّ ﷺ كان لا يزال يذكر من شأن الساعة حتى نزلت: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السّاعَةِ أيّانَ مُرْساها﴾ الآية كلها

سورة التوبة — الآية ٧٨

قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألَمْ يَعْلَمُوا أنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ ونَجْواهُمْ﴾ يعني: الذي أجمعوا عليه مِن قتل النبيِّ ﷺ، ﴿وأَنَّ اللَّهَ عَلّامُ الغُيُوبِ﴾

سورة يونس — الآية ٥

قال مقاتل بن سليمان: ﴿يُفَصِّلُ﴾: يبيِّن ﴿الآياتِ﴾ يعني: العلامات ﴿لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ بتوحيد الله عز وجل أنّ الله واحد؛ لِما يَرَوْن من صُنعه