القواعد والأصول وتطبيقات التدبر
والكتاب له الصلاة؛ والحديد له الجهاد؛ ولهذا كان أكثر الآيات والأحاديث النبوية في الصلاة والجهاد، وكان وقال - صلى الله عليه وسلم -: «رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله» (¬2)
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
ثابت- سنة يأخذها الآخر عن الأول، كما أن ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من أنواع الاستفتاحات في الصلاة انظر : القاموس، مادة : زقا ] واحدة ) ونحو ذلك - فهذه إذا ثبتت عن بعض الصحابة فهل يجوز أن يقرأ بها في الصلاة إحداهما : يجوز ذلك؛لأن الصحابة والتابعين كانوا يقرؤون بهذه الحروف في الصلاة .
الشرح اليسير على مقدمة أصول التفسير
ومن أمثلة أعمال الرسول - صلى الله عليه وسلم - التي هي تفسير للقرآن: أولاً : صلاته عليه الصلاة والسلام ، فقد صلَّى وقال: «صلوا كما رأيتموني أصلي» [أخرجه البخاري] ، فأفعاله في الصلاة تفسير لقول الله : { وأقيموا الصلاة } .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن أفضل الأعمال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الصلاة # قال : ثم مه قال : ثم الصلاة # قال : ثم مه قال : ثم الصلاة ثلاث مرات # قال : ثم مه قال : ثم الجهاد
تفسير ابن عبد السلام
{ لَّن تُحْصُوه } لن تطيقوا قيام الليل أو تقدير نصفه وثلثه وربعه { فَاقْرَءُاْ } فصلوا عبر عن الصلاة العدد لأنّ الناس انتقلوا من قيام الليل إلى الصلوات الخمس أو بحمل القرآن على حقيقته يُقْراْ به في الصلاة وما تيسر : الفاتحة عند من أوجبها أو قدر آية واحدة من القرآن أو أراد القراءة خارج الصلاة وهي مستحبة أو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ما شأنها كتبت لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة وهي نصب ؟ قال : إن الكاتب لما كتب لكن الراسخون حتى إذا بلغ قال : ما أكتب ؟ قيل له : اكتب والمقيمين الصلاة عروة قال : سألت عائشة عن لحن القرآن إن الذين آمنوا والذين هادوا والصائبون المائدة الآية 69 والمقيمين الصلاة
نداءات الرحمن للنبي المختار في كلام العزيز الغفار
في هذه الآية نداء لنبينا عليه الصلاة والسلام بوصف الرسالة (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ) ثم أمره بتبليغ ما تبليغ هذا الدين ودعوة الناس إليه ، وإذا لم يقم الرسول بهذه المهمة وهي التبليغ ، لم يكن مبلغاً عليه الصلاة والسلام ، ثم عقب سبحانه وتعالى أنه حفظ رسوله عليه الصلاة والسلام فقال (وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ
نداءات الرحمن للنبي المختار في كلام العزيز الغفار
(5) الكشاف ج3 ص526 المبحث الثاني : تقيد نداء النبي عليه الصلاة والسلام بـ (يَا أَيُّهَا ...) . الأبلغ ) (1) ـــــــــــــ (1) الكشاف ج1 ص121، الإتقان ج2ص75 المبحث الثالث : الفرق بين نداء النبي عليه الصلاة جاء نداء النبي عليه الصلاة والسلام بوصفه الكريم (الرسول ) أو (النبي ) تكريماً له وتنويهاً بفضله الشريف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< وأقم الصلاة > ! < وأقم الصلاة طرفي النهار > ! < وأقم الصلاة طرفي النهار > ! يقول : صلاة الغداة والظهر والعصر ! < وزلفا من الليل > !