الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بكر الصديق رضي الله عنه يأكل مع النبي صلى الله عليه و سلم : إذا نزلت عليه فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره فرفع أبو بكر رضي الله عنه يده وقال : يا رسول الله إني لراء ما عملت من مثقال ذرة من شر فقال : " يا أبا بكر أرأيت ما ترى في الدنيا مما تكره فبمثاقيل ذر بشر ويدخل لك مثاقيل ذر الخير بكر رضي الله عنه يتغدى مع رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا نزلت هذه الآية فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره فأمسك أبو بكر رضي الله عنه وقال : يا رسول الله أكل ما عملناه من سوء رأيناه
التفسير القرآني للقرآن
شرفها ، وعلى شرف النبىّ الذي شرفت بزواجها منه ، وعلى شرف بيت النبوّة الذي ضمّت إليه ، وعلى شرف بيت الصديق وتهدأ العاصفة ، وتخمد نار الفتنة ، ويخرج أبو بكر وآله من هذه المحنة بأعظم مغنم ، لم يكن لأحد من المؤمنين فقد نزل الوحى فى بيت أبى بكر ، بستّ عشرة آية من القرآن الكريم ، هى فى شأن أبى بكر ، وبنت أبى بكر! وكأنّ ذلك استغفار متصل من المؤمنين جميعا لأبى بكر ، وبنت أبى بكر ، من هذا المنكر الذي جاءت به عصبة من
التفسير ورجاله
وهو عربي قرشي من سلالة سيدنا أبي بكر الصديق ، نشأ في البلاد الأعجمية وعاش فيها.استقرت أسرته أولاً بطبرستان ولذلك كثيراً ما يخطئ بعض الكاتبين فيحسبون كلمة الرازي لقباً لشخص واحد ، فربما اختلط عليهم أبو بكر الرازي الفقيه الحنفي ، المعروف بالجصاص ، بأبي بكر بن زكريا الرازي عالم الطب والكيمياء ، وبمترجمنا الإمام فخر
الهداية الى بلوغ النهاية
روى مسروق عن أبي بكر الصديق رضى الله عنه, انة قال: قلت يا رسول الله!
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرًا"، قال: نزلت هذه الآية في النبي صلى الله عليه وسلم، وفي أبي بكر رضوان الله عليه، وفي فنحاص اليهودي سيد بني قينُقاع قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق رحمه الله إلى فنحاص يستمدُّه، وكتب إليه بكتاب، وقال لأبي بكر:"لا تَفتاتنَّ عليّ بشيء حتى ترجع". (3) فجاء أبو بكر وهو متوشِّح بالسيف، فأعطاه الكتاب، فلما قرأه قال:"قد احتاج ربكم أن نمده"! فهمّ أبو بكر أن يضربه بالسيف، ثم ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم:"لا تفتاتنّ علي بشيء حتى ترجع"، ___
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرًا"، قال: نزلت هذه الآية في النبي صلى الله عليه وسلم، وفي أبي بكر رضوان الله عليه، وفي فنحاص اليهودي سيد بني قينُقاع قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق رحمه الله إلى فنحاص يستمدُّه، وكتب إليه بكتاب، وقال لأبي بكر:"لا تَفتاتنَّ عليّ بشيء حتى ترجع". (3) فجاء أبو بكر وهو متوشِّح بالسيف، فأعطاه الكتاب، فلما قرأه قال:"قد احتاج ربكم أن نمده"! فهمّ أبو بكر أن يضربه بالسيف، ثم ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم:"لا تفتاتنّ علي بشيء حتى ترجع"، ___
تفسير القشيري
وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (22) تحرّك فى أبى بكر عرق من البشرية فى وصف الانتقام من مسطح «2» حين شرع وخاض فى ذلك الحديث، وكان فى رفق أبى بكر فقطع عنه فلم يرض من الصديق رضى الله عنه أن يتحرك فيه عرق من الأحكام النفسية والمطالبات البشرية، فأعاد أبو بكر «4» . __________ (1) الزكي والزكاء- النماء والزيادة، وزكى الشيء- أصلحه وظهره. (2) مسطح ابن خالة أبى بكر ، وكان مسكينا، بدريا مهاجرا، كان ينفق عليه أبو بكر، فلما قرأ الرسول عليه الآية قال: بلى: أحب أن يغفر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يظهر الروم على فارس لأنهم أهل كتاب مثلهم فكانت فارس يوم نزلت ألم غلَبت الروم قاهرين للروم فذكروه لأبي بكر فذكره أبو بكر لرسول الله فقال رسول الله " أما أنهم سيَغلبون " ونزلت هذه الآية فخرج أبو بكر الصديق يصيح غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين } [ الروم : 13 ] فقال ناس من قريش لأبي بكر صاحبكم أن الروم ستغلِب فارسَ في بضع سنين أفلا نراهنك على ذلك قال : بلى وذلك قبل تحريم الرهان وقالوا لأبي بكر
أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير
: موسى كليم الله ، وعيسى روح الله ؟(¬3) ويشهد له الحديث : " لو كنت متخذاً خليلاً غير ربي لاتخذت أبا بكر بن أبي سلمى ص60]، والمراد بالخليل في البيت الفقير . (¬2) ابن قتيبة : هو العلامة الكبير، ذو الفنون، أبو بكر : هو الصحابي الجليل عبد الله بن أبي قحافة عثمان القرشي التيمي، أول من أسلم من الرجال، وصاحب رسول ومسلم في صحيحه ، في كتاب فضائل الصحابة ، باب من فضائل أبي بكر الصديق 4/1856 ، برقم (2383) من حديث عبد الله بن مسعود بلفظ : " لو كنت متخذاً خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً ، إن صاحبكم خليل الله " .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عن أبي بكر الصديق قال : نظرت إلى أقدام المشركين ونحن في الغار وهم على رؤوسنا فقلت يا رسول الله لو أن أحدهم نظر إلى قدميه أبصرنا تحت قدميه فقال : " يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما " قال الشيخ محيي والذين هم محسنون وفيه بيان عظيم على توكل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حتى في هذا المقام وفيه فضيلة لأبي بكر روي عن عمر بن الخطاب أنه ذكر عنده أبو بكر فقال : وددت أن عملي كله مثل عمله يوماً واحداً من أيامه وليلة الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : " مالك يا أبا بكر " فقال : لدغت فداك أبي وأمي فتفل عليه رسول الله