الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد عن أبي ذر قال : قال رسول الله A « من شرب الخمر لم يقبل الله له صلاة أربعين ليلة ، فإن تاب تاب الله عليه ، وإن عاد كان مثل ذلك ، فما أدري في الثالثة أم في الرابعة قال : فإن عاد كان حتماً على الله وأخرج أحمد عن أسماء بنت يزيد . أنها سمعت رسول الله A يقول « من شرب الخمر لم يرضَ الله عنه أربعين ليلة ، فإن مات مات كافراً ، وإن تاب تاب الله عليه ، وإن عاد كان حقاً على الله أن يسقيه من طينة الخبال .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني وابن مردويه عن عائشة Bها قالت : أنزل الله عذري وكادت الأمة تهلك في سببي ، فلما سري عن رسول الله A وعرج الملك قال رسول الله A لأبي بكر : « اذهب إلى ابنتك ، فاخبرها أن الله قد أنزل عذرها من قلت : بحمد الله لا بحمدك ولا بحمد صاحبك الذي أرسلك ، ثم دخل رسول الله A ، فتناول ذراعي فقال بيده هكذا ، فأخذ أبو بكر النعل ليعلوني بها ، فمنعته أمي ، فضحك رسول الله A فقال : أقسمت لا تفعل . فأنزل الله فيها خمس عشرة آية من سورة النور ، ثم قرأ حتى بلغ { الخبيثات للخبيثين } » .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وابن المنذر وأخرج عبد بن حميد والطبراني والبيهقي عنه قال نزلت في قوم كانت تشغلهم أمراض وأوجاع فأنزل الله ولقد رأيته في بعض مشاهد المسلمين معه اللواء وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن جريج في قوله ) فضل الله الحسنى ( قال الجنة وأخرج ابن جرير عن ابن جريج قال كان يقال الإسلام درجة والهجرة درجة في الإسلام والجهاد ( صلى الله عليه وسلم ) قال ( إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس فإنه أوسط الجنة وأعلا الجنة وفوقه عرش الرحمن ومنه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والمجاهدين في سبيل الله } فقال رجل أعمى : يا نبي الله فإني أحب الجهاد ولا أستطيع أن أجاهد . وأخرج ابن جرير عن السدي قال « لما نزلت هذه الآية قال ابن أم مكتوم : يا رسول الله إني أعمى ولا أطيق الجهاد فأنزل الله فيه { غير أولي الضرر } » . ثابت عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى قال : لما نزلت { لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة { وكلاً وعد الله الحسنى } أي الجنة والله يؤتي كل ذي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وذُكِر أن هذه الآية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبب قوم من اليهود جادلوه في القرآن، وسألوه ثنا محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت، قال: ثني سعيد بن جبير أو عكرمة، عن ابن عباس، قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم محمود بن سيحان وعمر بن أضا (1) وبحري بن عمرو، وعزيز بن أبي عزيز، وسلام بن مِشْكم، ، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أما وَالله إِنَّكُمْ لَتَعْرِفُونَ أَنَّهُ مِنْ عِنْدِ الله صلى الله عليه وسلم:أما وَالله إِنَّكُمْ لَتَعْلَمُونَ أَنَّهُ مِنْ عِنْدِ الله تَجِدُونَهُ مَكْتُوبا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أول من نصب أنصاب الحرم إبراهيم عليه السلام يريه ذلك جبريل عليه السلام فلما كان يوم الفتح بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم تميم بن أسد الخزاعي فجدد ما رث منها وأخرج الأزرقي عن حسين بن القاسم قال : سمعت بعض أهل العلم يقول : إنه لما خاف آدم على نفسه من الشيطان استعاذ بالله فأرسل الله ملائكته حفوا بمكة من كان قصي فجددها ثم لم تحرك حتى كان رسول الله صلى الله عليه و سلم فبعث عام الفتح تميم بن أسد الخزاعي فجددها دماء ولا تمشون فيه بالنميمة " وأخرج البزار عن عبد الله بن عمرو " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فإنها أمكم وإنه ليس من أحد عامل عليها خيرا أو شرا إلا وهي مخرة به وأخرج عبد بن حميد عن الحكم رضي الله عنه قال : بينما أبو بكر الصديق رضي الله عنه يأكل مع النبي صلى الله عليه و سلم : إذا نزلت عليه فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره فرفع أبو بكر رضي الله عنه يده وقال : يا رسول الله إني قالت : بينما أبو بكر رضي الله عنه يتغدى مع رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا نزلت هذه الآية فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره فأمسك أبو بكر رضي الله عنه وقال : يا رسول الله أكل ما
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
يغشاها جراد من ذهب وقيل طوائف من الملائكة وقال مجاهد رفرف أخضر وقيل رفرف من طيور خضر وقيل غشيها أمر الله عليه وإله وسلم عما رآه ( وما طغى ) أي ما جاوز ما رأى وفي هذا وصف أدب النبي صلى الله عليه وأله وسلم في هل لها قدرة توصف بها وهل أوحت إليكم شيئا كما أوحى الله إلى محمد أم هي جمادات لا تعقل ولا تنفع ثم ذكر من أسماء الله تعالى فقالوا من الله اللات ومن العزيز العزى وهي تأنيث الأعز بمعنى العزيزة ومناة من منى الله الشيء إذا قدره قرأ الجمهور ( اللات ) بتخفيف التاء فقيل هو مأخوذ من أسم الله سبحانه كما تقدم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الصلاة فاغلقوا حوانيتهم ثم دخلوا المسجد فقال ابن عمر : فيهم نزلت رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله مسعود انه رأى ناسا من أهل السوق سمعوا الاذان فتركوا أمتعتهم وقاموا إلى الصلاة فقال : هؤلاء الذين قال الله لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله رجال لا تلهيهم تجارة ولا وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في شعب الايمان عن أسماء بنت يزيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه صلى الله عليه و سلم في سفر فقال : " يجمع الناس في صعيد واحد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يا أهْلَ الجَنَّةِ خُلُودٌ فَلا مَوْتَ، وَيَا أهْلَ النَّارِ خُلُودٌ فلا مَوْتَ، قال: ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم (وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ حدثني عبيد بن أسباط بن محمد، قال: ثنا أبي، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبيّ صلى الله عليه قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس، في قوله (وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ) قال: يصور الله ) من أسماء يوم القيامة، عظمه الله، وحذّره عباده.