التفسير البسيط

. ¬__________ (¬1) أخرجه ابن جرير 18/ 189. وابن أبي حاتم 8/ 2672. و"تفسير مجاهد" 2/ 448. وابن كثير 6/ 99. (¬2) "تفسير الثعلبي" 93 ب، منسوبًا لهما. وهو كذلك في "الوسيط" 3/ 336. "تفسير ابن جزي" 482، و "تفسير أبي حيان" 6/ 447. (¬3) "تنوير المقباس" ص 301. "تفسير الرازي" 24/ 62. (¬5) "تفسير مقاتل" ص 43 ب. وهو عند البغوي 6/ 76، غير منسوب. (¬6) {يَحْشُرُهُمْ} قرأ بالياء: ابن كثير، وحفص عن عاصم، وبالنون: نافع

أقوال ابن خويز منداد في التفسير: جمعًا ودراسة

واختاره: ابن عطية(¬6)، وابن الجوزي(¬7)، وابن كثير(¬8)، والألوسي(¬9)، والشنقيطي(¬10). جوز هذا الوجه في تفسير الآية: الطبري(¬11)، والسمعاني(¬12)، والبغوي(¬13)، والزمخشري(¬14). ابن عباس (1/280) جمع: د. محمد العبد القادر. (¬3) انظر: تفسير غريب القرآن (ص54). (¬4) انظر: تفسير الطبري (2/202) وتفسير ابن أبي ابن كثير (1/323). (¬9) انظر: روح المعاني (1/310). (¬10) انظر:أضواء البيان (1/65). (¬11) انظر: تفسير

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " أي: كفر به وأعرض عنه، وسعى في صد الناس عنه، وهو منهم ومن جنسهم، أي من بني إسرائيل، فقد قال ابن كثير: " أي: وكفى بالنار عقوبة لهم على كفرهم وعنادهم ومخالفتهم كتب الله ورسله" (¬9). ابن أبي حاتم (5486): ص 3/ 981. (¬2) التفسير الميسر: 87. (¬3) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 380. (¬4) تفسير ابن كثير: 2/ 336. (¬5) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (5487): ص 3/ 981. (¬6) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (5488 ): ص 3/ 981. (¬7) صفوة التفاسير: 258. (¬8) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 380. (¬9) تفسير ابن كثير: 2/ 336

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وأخرجه الطبري أيضًا من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس مثله. (¬1) أخرجه عبد الرزاق في "تفسير القرآن" 2 وذكره ابن قتيبة في "تفسير غريب القرآن" (ص 477)، وفي "القرطين" لابن مطرف الكناني (ص 174)، والواحدي في رواه ابن أبي حاتم، وابن عساكر كما في "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 14/ 83، والحكيم الترمذي في "نوادر قال ابن عدي: هذا بهذا الإسناد باطل منكر، وأقره الذهبي في "ميزان الاعتدال" 4/ 61. وقال ابن كثير: غريب جدا. (¬5) في الأصل، و (ت): "الثمالي "، والمثبت من "جامع البيان" للطبري، و"الجامع

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن مسعود رضي الله عنه: "إذا سمعت الله يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} فأرعها سمعك؛ فإنه خير قال ابن كثير: " يقول تعالى آمرًا عباده المؤمنين أن يصلحوا أنفسهم ويفعلوا الخير بجهدهم وطاقتهم" (¬6). ص 1/ 196، و (5027): ص 3/ 902 (¬2) انظر: تفسير ابن عثيمين: 1/ 337. (¬3) التفسير الميسر: 125. (¬4) تفسير الطبري: 11/ 138. (¬5) تفسير البيضاوي: 2/ 147. (¬6) تفسير ابن كثير: 3/ 212. (¬7) بحر العلوم: 1/ 423. (¬8) تفسير السعدي: 246. (¬9) صفوة التفاسير: 341. (¬10) الكشاف: 1/ 685. (¬11) أخرجه ابن ابي حاتم (6916

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: "إما لعي أو جهل بموضع صواب ذلك من خطئه" (¬5). 559. (¬3) أنظر: تفسير ابن ابي حاتم 2/ 559. ذكره دون سند. (¬4) أخرجه ابن ابي حاتم (2977): ص 2/ 559. (¬5) تفسير ابن كثير: 1/ 724. (¬6) أنظر: النكت تفسير ابن أبي حاتم (2980): ص 2/ 560، وابن المنذر (88): 1/ 72. (¬17) أنظر: تفسير ابن المنذر (89): 1/ 73 . (¬18) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (2981): ص 2/ 560.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " أي: فيما بيننا وبين عبادك، فلا تظهرهم على مساوينا وأعمالنا القبيحة" (¬10). (3109): ص 2/ 581. (¬3) أخرجه ابن أبي حاتم (3108): 2/ 581. (¬4) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم: 2/ 581. (¬5) تفسير ابن عثيمين: 3/ 453. (¬6) الوسيط: 1/ 410. (¬7) تفسير البغوي: 1/ 358. (¬8) أخرجه الطبري (6532): ص 6/ 141. (¬9) تفسير الطبري: 6/ 140. (¬10) تفسير ابن كثير: 1/ 738. (¬11) محاسن التأويل: 2/ 248. (¬12) أخرجه ابن أبي حاتم (3110): ص 2/ 582. (¬13) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم: 2/ 582. (¬14) تفسير ابن عثيمين:

جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم

قل لمن اتّبعك من المؤمنين : لا أسألكم على ما جئتكم به أجراً إلا أن تودُّوني في قرابتي ، وقد رُوي عن ابن عباس – رضي الله عنهما – أن هذه الآية نزلت في المدينة حينما قال ابن عباس أو العباس – شك الراوي - : لنا الفضل عليكم(¬8) ، وضعّفه ابن كثير ، وقال : " وذكرُ نزولها في المدينة فيه نظر ؛ لأن السورة مكية ، وليس الشوكاني 4/748 . (¬7) المعجم الوسيط 2/723 ، وانظر : تفسير الزمخشري 3/402 ، وتفسير ابن عاشور 25/82 . (¬8) تفسير ابن جرير 20/499 [ ط التركي ] ، وابن أبي حاتم 10/3277 . (¬9) تفسير ابن كثير 4/121 ، وقال الحافظ

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

واختلفوا في أول من نسأ: فقال ابن عباس والضحاك وقتادة ومجاهد: أول من نسأ النسيء بنو مالك بن كنانة (¬2) ، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد .. وبمعناه عند ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 6/ 1795 من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح. قال الحافظ ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 7/ 202: وهذا الذي قاله مجاهد فيه نظر أيضًا، وكيف تصح حجة كثير في "تفسير القرآن العظيم" 7/ 202 مبينًا معنى الحديث المذكور: أي إن الأمر في عدّة الشهور وتحريم ما