تاريخ نزول القرآن
الآية نزلت فى أبى بكر الصديق رضي الله عنه: حدثنا مروان بن إدريس الأصم حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربى حدثنا محمد بن إسحاق عن محمد بن عبد الله بن محمد ابن عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق رضي الله عنه عن عامر بن عبد الله بن الزبير قال: كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه يعتق على الإسلام بمكة فكان يعتق عجائز ونساء وقد تضافرت الأدلة من أحاديث النبى صلّى الله عليه وسلم على ذلك منها رواية أبى بكر رضي الله عنه والتى يقول
الجامع لأحكام القرآن
وحكى أبو عبيدة أنه قال : البضع ما دون نصف العقد ، يريد ما بين الواحد إلى أربعة ، وهذا ليس بشيء. وفي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر الصديق رضي الله عنه : "وكم البضع" فقال : ما بين قال الماوردي : وهو قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه وقطرب.
جمع القرآن في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلى العصر الحديث
وقد بين أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - أسباب اختياره زيدَ بن ثابت في الحديث الذي أسلفناه، حيث قال له وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَرَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُكْنَى أَبَا زَيْدٍ.(2) فتبين أن أبا بكر اختار لِهذه المهمة الشاقة زيد بن ثابت للأسباب الآتية:(3) 1 - أنه كان شابًّا، وفي ذلك خصال توافق غرض الصديق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأجمعت الصحابة على تقديم الصديق بعد اختلاف وقع بين المهاجرين والأنصار في سقيفة بنى ساعدة في التعيين ، حتى قالت الأنصار : منا أمير ومنكم أمير ، فدفعهم أبو بكر وعمر والمهاجرون عن ذلك. فما لتنازعكم وجه ، ولا فائدة في أمر ليس بواجب ، ثم إن الصديق رضي الله عنه لما حضرته الوفاة عهد إلى عمر ولم يخالف في هذا إلا من لا يعتد به كأبى بكر الأصم المعتزلي ، الذي تقدم في كلام القرطبي ، وكضرار ، وهشام
الجامع لأحكام القرآن
وحكى أبو عبيدة أنه قال: البضع ما دون نصف العقد، يريد ما بين الواحد إلى أربعة، وهذا ليس بشيء. وفي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر الصديق رضي الله عنه: "وكم البضع" فقال: ما بين قال الماوردي: وهو قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه وقطرب. وقال مجاهد: من ثلاث إلى تسع، وقال الأصمعي.
تفسير مقاتل بن سليمان
يعني عصيت الله- عز وجل- وآذيت أهل البيت، فلما نزلت آية التسليم والاستئذان في البيوت، قال أبو بكر الصديق فكيف بالبيوت التي بين مكة والمدينة والشام على طهر الطريق ليس فيها ساكن؟ فأنزل الله- عز وجل- في قول أبي بكر الصديق- رضي الله عنه- لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ يعني حرج أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والليل إذا يغشى } قال : إذا أظلم وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن عساكر عن ابن مسعود قال : إن أبا بكر الصديق اشترى بلالا من أمية بن خلف وأبي بن خلف ببردة وعشر أواق فأعتقه لله فأنزل الله { والليل إذا يغشى } إلى قوله : { إن سعيكم لشتى } سعي أبي بكر وأمية وأبي إلى قوله : { وكذب بالحسنى } قال : لا إله إلا الله بكر الصديق : { وأما من بخل واستغنى * وكذب بالحسنى } قال : أبو سفيان بن حرب وأخرج البخاري ومسلم وأهل بكر الصديق
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
، وهى مائة وسبع وعشرون آية كوفية ) سبب النزول لما نزلت براءة ، بعث النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أبا بكر الصديق على حج الناس ، وبعث معه ببراءة ، من أول السورة إلى تسع آيات ، فنزل جبريل ، فقال : يا محمد ، إنه بكر إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال له : بأبي أنت وأمي ، هل أنزل الله في من شيء ؟ قال : ' لا ، ولكن لا يبلغ عني إلا رجل مني ، أما ترى يا أبا بكر أنك صاحبي في الغار ، وأنك أخي في الإسلام ، وأنك ترد على الحوض يوم القيامة ؟ ' ، قال : بلى يا رسول الله ، فمضى أبو بكر على الناس ، ومضى على ببراءة من
الوسطية في القرآن الكريم
أَدْنَى الأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ *فِي بِضْعِ سِنِينَ) [الروم: 1-4]، خرج أبو بكر الصديق(1) يصيح في نواحي مكة: (الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ قال: بلى وذلك قبل تحريم الرهان – فارتهن أبو بكر -رضي الله عنه- والمشركون، وتواضع الرهان، وقالوا لأبي بكر: كم تجعل البضع ثلاث سنين إلى تسع سنين، فسم بيننا وبينك وسطا تنتهي إليه، فسموا بينهم ست سنين)(2)، __________ (1) هو عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم، يلقب بالعتيق، ويكني بأبي بكر