سورة القيامة — الآية ١٤

قال أبو العالية الرِّياحيّ، وعطاء: ﴿بَلِ الإنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ﴾ بل الإنسان على نفسه شاهد

سورة القيامة — الآية ٣١

قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلا صَدَّقَ﴾ فلا صَدّق أبو جهل بالقرآن، ﴿ولا صَلّى﴾ لله تعالى

سورة المسد — الآية ٢

قال أبو العالية الرِّياحيّ: ﴿مالُهُ﴾ يعني: أغنامه، وكان صاحب سائمة ومواشٍ، ﴿وما كَسَبَ﴾ يعني: ولده

سورة المسد — الآية ٣

قال مقاتل بن سليمان: ﴿سَيَصْلى﴾ يعني: سيغشى أبو لهب ﴿نارًا ذاتَ لَهَبٍ﴾ ليس لها دخان

سورة الزمر — الآية ٢٣

عن عامر بن عبد الله بن الزبير، قال: جئتُ أبي، فقلتُ: وجدتُ قومًا ما رأيتُ خيرًا منهم قط، يذكرون الله، فيَرْعد أحدهم حتى يُغشى عليه من خشية الله. فقال: لا تقعد معهم. ثم قال: رأيتُ رسول الله ﷺ يتلو القرآن، ورأيتُ أبا بكر وعمر يتلوان القرآن فلا يصيبهم هذا من خشية الله، أفتراهم أخشى لله مِن أبي بكر وعمر؟!

سورة الفاتحة — الآية ٤

عن محمد ابن شهاب الزهري: أنّه بلَغَه: أنّ النبي - ﷺ -، وأبا بكر، وعمر، وعثمان، ومعاوية، وابنه يزيد كانوا يقرءون: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾.

سورة البقرة — الآية ١٩٦

عن عبد الله بن أبي بكر: أنّ في الكتاب الذي كتبه رسول الله ﷺ لعمرو بن حَزْم: «إنّ العمرة هي الحجُّ الأصغرُ»

سورة التوبة — الآية ١١٩

عن سعيد بن جبير -من طريق أبي هاشم الرُّمّانِيِّ- في قوله: ﴿وكونوا مع الصادقين﴾، قال: مع أبى بكر وعمر رضي الله عنهما

سورة التوبة — الآية ١٢١

عن رجاء بن حَيْوَة، ومكحول الشامي -من طريق أبي بكر بن أبي مريم-: أنّهما كانا يكرهان التَّلْثِيم مِن الغُبار في سبيل الله

سورة هود — الآية ١

عن الحسن البصري -من طريق أبي بكر الهذلي- في قوله: ﴿كتاب أحكمت آياته ثم فصلت﴾، قال: أُحْكِمت بالأمر والنهي، وفُصِّلَت بالوعد والوعيد