الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
على قوله فأنا أول العابدين عما يصفون كاف يوعدون حسن وفي الأرض اله كاف العليم حسن وما بينهما كاف علم الساعة المصدرية أو رفع مبتدأ فان نضب مفعولا على تقدير أنا لا نسمع سرهم ونجواهم ونسمع قيل أو على تقدير وعنده علم الساعة ويعلم قيله أو جر على تقدير وعنده علم الساعة وعلم قيله فليس ذلك وقفا تام بل جائز لطول الكلام وكل ذلك آيات في نجواهم وما بعده بتقدير نصب قيله بنسمع وفي الساعة وما بعدها بالتقدير الأخيرين فالوقف على هذه المذكورات
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ (18) يعني الكافرون والمنافقون لا ينظرون إلا الساعة ، وذلك لأن البراهين قد صحت والأمور قد اتضحت وهم لم يؤمنوا فلا يتوقع منهم الإيمان إلا عند قيام الساعة وهو من قبيل بدل الاشتمال على تقدير لا ينظرون إلا الساعة إتيانها بغتة ، وقرىء {فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ الساعة أَن تَأْتِيَهُمْ} على الشرط وجزاؤه لا ينفعهم ذكراهم ، يدل عليه قوله تعالى : {فأنى لَهُمْ إِذَا
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
فمن قرأ بالجر عطفه على "الساعة"، أي: وعنده علم الساعة وعلم قِيله. ومن نصب احتمل ثلاثة أوجه: أحدها: أن يحمله على موضع: "وعنده علم الساعة"، على معنى: ويعلم الساعة ويعلم
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والفريابى وعبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه عن أبى هريرة فى قوله ) فلا يستطيعون توصية ( الآية قال تقوم الساعة يرجعون ( وأخرج عبد ابن حميد وعبد الله بن أحمد فى زوائد الزهد وابن المنذر عن الزبير بن العوام قال إن الساعة ( الآية وأخرج البخارى ومسلم وغيرهما عن أبى هريرة قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه فلا يسقى فيه ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه ولتقومن الساعة وقد رفع أكلته إلى فيه فلا يطعمها وأخرج الفريابى
الجامع لأحكام القرآن
وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ} قال الحسن وقتادة وسعيد بن جببر : يريد القرآن ؛ لأنه يدل على قرب مجيء الساعة ، أو به تعلم الساعة وأهوالها وأحوالها. وقال ابن عباس ومجاهد والضحاك والسدي وقتادة أيضا : إنه خروج عيسى عليه السلام ، وذلك من أعلام الساعة. لأن الله ينزله من السماء قبيل قيام الساعة ، كما أن خروج الدجال من أعلام الساعة. قال : لما كان ليلة أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم لقي إبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام فتذاكروا الساعة
شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري
ادعى الشيخ رشيد اضطراب متون أحاديث أشراط الساعة . ولم يبيّن موضع الاضطراب. والمتتبع لأحاديث أشراط الساعة لا يجد متونها مضطربة حيث لم تختلف مخارج الأحاديث، ولم تتباعد الألفاظ، وهي وأحاديث أشراط الساعة وردت في الصحيحين وفي السنن والمسانيد فهي للتواتر أقرب. وعليه فلا وجه لما ادعاه الشيخ رشيد من اضطراب أحاديث أشراط الساعة، وطلوع الشمس من مغربها إنما يقع عند إشراف قيام الساعة.
التفسير الوسيط
الخطاب في الآية يعم حكمه المكلفين من وقت نزولها إلى أَن تقوم الساعة، والأَصل في الخطاب أَن يكون لمن حضر المشافهة به، ولكن الخطاب الشرعى يعم حكمه كل من يصل إلى سِنِّ التكليف في عهد الرسول أَو بعده إلى أَن تقوم الساعة تهويل الأَمر وتعظيم الخطب على سبيل المجاز، والمقصود بها في الآية: إما المعنى الحقيقى المصاحب لقيام الساعة والزلزلة على كلا المعنيين تكون يوم القيامة, وبه أَخذ ابن عباس، فقد روى عنه أَن زلزلة الساعة: قيامها، وقيل: المراد بها زلزلة تحدث قبل قيام الساعة وقبل طلوع الشمس من مغربها، فقد وردت آثار كثيرة بحدوث زلزلة
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
، وفى رواية البيهقي « فسألوا السفار وقد قدموا من كل وجه فقالوا رأيناه ، فأنزل اللّه تعالى اقتربت الساعة إخبار عن حدث مستقبل لا عن انشقاق ماض - أمور : (1) إن الإخبار بالانشقاق أتى إثر الكلام على قرب مجىء الساعة خطب الناس يوم الجمعة فى المدائن حين فتح اللّه فارس فقال : ألا إن للّه تبارك وتعالى يقول : اقتربت الساعة وانشق القمر ، ألا وإن الساعة قد اقتربت ، ألا وإن القمر قد انشق ، ألا وإن الدنيا قد آذنت بفراق ، ألا وبعد أن ذكر قرب مجىء الساعة وكان ذلك مما يستدعى انتباههم من غفلتهم ، والتفكير فى مصيرهم ، والنظر فيما
تفسير القرآن العزيز
فيبادروا التوبة قبل الموت فبأي حديث بعده بعد القرآن يؤمنون يصدقون سورة الأعراف من الآية فقط يسألونك عن الساعة إلا بغتة يحيى عن عثمان عن نعيم بن عبد الله عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تقوم الساعة والرجلان قد نشرا ثوبهما يتبايعانه فما يطويانه حتى تقوم الساعة وتقوم الساعة والرجل قد رفع أكلته إلى فيه فما تصل حتى تقوم الساعة يسألونك كأنك حفي عنها تفسير قتادة قالت قريش يا محمد أسر إلينا أمر الساعة لما
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تفسير مثله ، ثم لما تكلم في النبوة والتوحيد والقضاء والقدر أتبعه الكلام في المعاد فقال { يسألونك عن الساعة } وأيضاً لما ذكر اقتراب الأجل بين أن وقت الساعة مكتوم عن الأفهام ليصير ذلك حاملاً للمكلفين على المسارعة ومن السائل؟ عن ابن عباس أنهم اليهود قالوا : يا محمد أخبرنا متى الساعة إن كنت نبياً فإنا نعلم متى هي. إنهم قريش قالوا : يا محمد إن بيننا وبينك قرابة فأسرّ إلينا متى الساعة. قال في الكشاف. الساعة من الأسماء الغالبة كالنجم للثريا ، سميت القيامة ساعة لوقوعها بغتة أو لسرعة حسابها أو على العكس