زهرة التفاسير
الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَا) ويكون المعنى أكرم اللَّه محمدًا - صلى الله عليه وسلم - بالإسراء والمعراج وأنه بهذا العطف يتبين أن شرائع اللَّه متصلة وأن أنبياء اللَّه تعالى مكرمون، كما أن الإسراء جمع النبيين عند بيت المقدس فقد جمعهم الله تعالى في التكريم هذا بالكتاب والإسراء والمعراج، وذاك بالكتاب الذي كان
تفسير القرآن الكريم - أسامة سليمان
في قيام ليلة مخصوصة فيه حديث صحيح يصلح للحجة، وما ورد إما ضعيف وإما موضوع، وأما ما يعتقده البعض أن الإسراء والمعراج في رجب فهذا أضعف أقوال العلماء، ولم يؤثر عن السلف في القرون الثلاثة الأول بحال أنهم كانوا يحتفلون بليلة الإسراء أو يخصونها بصيام أو باحتفال كما يفعل البعض، هذا الأمر الأول.
تفسير الشعراوي
الرؤيا المنامية؟ وكيف يعطي الحق سبحانه وتعالى للكفار والمشككين فرصة لأن يقول: إن الإسراء والمعراج كان وهذا من دِقّة الأداء القرآني، فالذي يتكلم رَبّ، فاختار الرؤيا؛ لأنها معجزة الإسراء وذهاب النبي صَلَّى
تفسير الشعراوي
أَلاَ ترى كيف امتنَّ الله تعالى على رسوله في رحلة «الإسراء والمعراج» بأنْ وصفه بالعبودية له سبحانه، فقال : {سُبْحَانَ الذي أسرى بِعَبْدِهِ} [الإسراء: 1] إذن: جاء قوله تعالى: {قُلْ إِنَّمَآ يوحى إِلَيَّ أَنَّمَآ
حمد الله ذاته الكريمه في آيات كتابه الحكيمة
عبده ليكون للعالمين نذيراً} (1) ونظيره ـ أيضاً ـ في مقام الإسراء والمعراج بقوله تعالى {سبحان الذي أسرى والله أعلم بمراده. __________ (1) سورة الفرقان: الآية 1. (2) سورة الإسراء.
تفسير الشعراوي
وسبق أنْ بيّنا غباء مَنْ كَذَّب بحادثة الإسراء والمعراج من كفار مكة الذين قالوا لرسول الله: أتدَّعي أنك إليها أكباد الإبل شهراً؟ وأنهم غفلوا أو تغافلوا عن نص الآية: {سُبْحَانَ الذي أسرى بِعَبْدِهِ ... } [الإسراء إذن: قِسْ على قدر قوة الفاعل، فإنْ كان الإسراء بقوة الله تعالى، وهي قوة القوى فلا زمن، وهذه مسألة يقف
تأملات قرآنية - المغامسي
:60]، الذين احتجوا بأن الإسراء كان مجرد رؤيا منامية قالوا: إن (رؤيا) في لغة العرب مصدر من الفعل رأى، ثم قال الله: {وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ} [الإسراء:60]. والمعراج، والثاني: الشجرة الملعونة في القرآن. أما الفتنة في رحلة الإسراء والمعراج فلا شك أنه اختبار للناس أن يأتي رجل يقول: إنني البارحة ارتحلت من هذه الفتنة في الرؤيا التي في رحلة الإسراء والمعراج.
تفسير القرآن للعثيمين
رأى } اعلم أيها الأخ المسلم أن للنبي صلى الله عليه وسلم إسراءً ومعراجاً، فالإسراء ذكره الله في سورة الإسراء والمعراج ذكره الله في سورة النجم وكلاهما في ليلة واحدة قبل الهجرة بنحو ثلاث سنين، أو سنة ونصف، اختلف المؤرخون في هذا، ثم إن الإسراء والمعراج كان ببدن الرسول صلى الله عليه
تفسير الشعراوي
مثال ذلك نجد الجماعة الذين عارضوا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ في الإسراء والمعراج، فحين العير التي في الطريق، وغير ذلك من العلامات التي تجعل من الأمر حجة إلى يوم القيامة، ولو مرّت مسألة الإسراء والمعراج من غير أن يعترض أحد من الأعداء، لما وجدنا الحرارة في تصديقها.