الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم اختلفوا في اللواط هل يقتضي التحريم أم لا؟ فقال الثوري : إذا لاط بالصبيّ حرمت عليه أمه! وطء الحرام يقتضي التحريم بدرجات لعدم صلاحية ما تمسك به أولئك من الشبه على ما زعمه هؤلاء من اقتضاء اللواط
تفسير الشعراوي
مثال ذلك اللواط، لم يذكر له حداً، لماذا؟ لأن الفطرة السليمة لا تفعله، بدليل أن اللواط موجود في البشر
الإكليل في استنباط التنزيل
مخصوصة بالرجال ففي الآية وجوب التعزير في السحاق وإشتراط أربعة شهود فيه، واستدل بها من أوجب التعزير في اللواط وعندي أن الآية الأولى في الزنا لما تقدم من الحديث ولذكرهن بلفظ الجمع والثانية في اللواط للإتيان بصيغة
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
(العفيفات) أنه إذا رمي غير عفيف لا يحد، ويشترط زيادة على العفة، أن يكون المرمي يتأتى منه الزنا أو اللواط قوله: (بالزنا) أي أو اللواط في آدمي مطيق، أو جني تشكل بآدمي.
نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي
"""" صفحة رقم 467 """" والثالث : اللواط . ومنه قوله تعالى في العنكبوت : ( إنكم لتأتون الفاحشة ( .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قال : ذلك إنكارا عليهم وتوبيخا لهم { ما سبقكم بها من أحد من العالمين } أي لم يفعلها أحد قبلكم فإن اللواط
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
> > { قال إني لعملكم } يعني اللواط { من القالين } من المبغضين وقوله 171 < < الشعراء : ( 171 )
قاموس القرآن
الأعراف الثالث : القطع إخافة السبيل قوله تعالى في سورة العنكبوت " ويقطعون السبيل " يعني يخيفون وقيل هو اللواط
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفي الخبائث التي كانوا يعملونها قولان : أحدهما : اللواط على ما تقدّم.
تفسير اللباب - ابن عادل
واختلف العلماء في اللواط ، هل يسمى زنا أم لا؟ فقيل : نعم لقوله - عليه السلام - : « إذا أتى الرجلُ الرجلَ يسمى زنا ، لأنه في العرف لا يسمى زانياً ، ولو حلف لا يزني فلاط لم يحنث ، ولأن الصحابة اختلفوا في حكم اللواط