الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
له من العظمة التي تتقاصر الأفكار دون عليائها ، مؤكداً لما للأعداء من الإنكار : {إن بطش ربك} أي أخذ المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الظالم ولو بعد حين ، وأن يعيد الناس لأجل المجازاة حتى يظهر المحسن من المسيء والبر من الفاجر لا يضيع حقوق
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
المقتضية للحكمة {كالذين آمنوا وعملوا} تصديقاً لإقرارهم {الصالحات} أي: بأن نتركهم بغير حساب للفصل بين المحسن
مفاتيح الغيب
على أنه لا بد من إيصال الثواب إلى أهل الطاعة وإيصال العقاب إلى أهل الكفر وأنه يجب في الحكمة تمييز المحسن والحساب فيمكنه ترتيب مهمات معاشه من الزراعة والحراثة وإعداد مهمات الشتاء والصيف فكأنه تعالى يقول تمييز المحسن والرحمة خلق الشمس والقمر لهذا المهم الذي لا نفع له إلا في الدنيا فبأن تقتضي الحكمة والرحمة تمييز المحسن
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الملك الأعظم المعلوم لكل أحد المتميز عن كل شيء بالأفعال التي لا يشاركه فيها أحد {ربكم} أي: المربي لكم المحسن التفرد قال تعالى على وجه الإنتاج {ذلكم} أي: الرفيع الدرجات {الله} أي: المالك لجميع الملك {ربكم} أي: المحسن ثبت ثباتاً عظيماً مع اليمن والخير وحسن المدد والفيض {الله} المختص بالكمال {رب العالمين} كلهم فهو المحسن
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{فبأي آلاء} أي: نعم {ربكما} أي: المحسن بنعمه لجميع خلقه {تكذبان} أبشيء مما تفضل به عليكم أم بغيره؟. {فبأي آلاء} أي: نعم {ربكما} أي: المحسن إليكما بالرزق وغيره {تكذبان} أبشيء من تلك النعم أم بغيرها. {فبأي آلاء} أي نعم {ربكما} المحسن إلى الثقلين بجليل التربية {تكذبان} أبتلك النعم أم بغيرها مما أحسن به
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
ثم أكد أنه لا يبحث عن بواطنهم بقوله: {إن} أي: ما {حسابهم} أي: في الماضي والآتي {إلا على ربي} أي: المحسن ومعرضاً عن تهديدهم له صبراً واحتساباً لأنه من لازم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر {رب} أي: أيها المحسن {وإن ربك} المحسن
الآيات الكونية دراسة عقدية
. (¬2) صحيح مسلم، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، المكتبة الإسلامية، استانبول، ط1: كتاب الطهارة، باب السواك انظر: تذكرة الحفاظ للذهبي: 4/ 1470، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي، تحقيق: عبد الفتاح الحلو ومحمود الطناحي دار الكتاب العربي، بيروت، 1407: 2/ 145. (¬5) رواه الطبراني في الأوسط، تحقيق: طارق بن عوض الله وعبد المحسن الحسيني، دار الحرمين، القاهرة، 1415: 6/ 250 برقم (6319)، والبيهقي في شعب الإيمان، تحقيق: عبد العلي حامد
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
لقاء الله تعالى والمصير إليه، يعنون في الدنيا نَدْعُوهُ نعبده ونسأله الوقاية إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ المحسن الرَّحِيمُ العظيم الرحمة الذي إذا عبد أثاب وإذا سئل أجاب. أخرجه عبد الرزاق أخبرنا معمر عن قتادة به قال فذكره، وأخرجه الثعلبي من رواية الحسن مرسلا (2) . أخرجه الثعلبي من رواية عمر بن عبد العزيز البصري عن يوسف بن أبى طيبة عن وكيع عن هشام عن أبيه عن عائشة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لقاء اللّه تعالى والمصير إليه ، يعنون في الدنيا نَدْعُوهُ نعبده ونسأله الوقاية إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ المحسن الرَّحِيمُ العظيم الرحمة الذي إذا عبد أثاب وإذا سئل أجاب. أخرجه عبد الرزاق أخبرنا معمر عن قتادة به قال فذكره ، وأخرجه الثعلبي من رواية الحسن مرسلا (2). أخرجه الثعلبي من رواية عمر بن عبد العزيز البصري عن يوسف بن أبى طيبة عن وكيع عن هشام عن أبيه عن عائشة