فتح الكريم المنان في آداب حملة القرآن
إلا لحاجة، وأن يزيل نتن إبطه وماله رائحة كريهة به، ويمس من الطيب ما يقدر عليه، وأن يلازم الوظائف الشرعية أمكن، ويؤلف قلبه ويتلطف به، وبحرضه على التعليم، ويذكره فضيلة الاشتغال بقراءة القرآن وسائر العلوم الشرعية ويتواضع معه، ويحب له ما يحب لنفسه من الخير، ويكره له ما يكره لنفسه من النقص، ويؤدبه على التدريج بالآداب الشرعية
تفسير القرآن العظيم - جزء عم
{فَهَدَى} يشمل الهداية الشرعية، والهداية الكونية.
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
ومن هذا الطرز ما كتبه بعض الفضلاء، المبرّزين في العلوم الشرعية والأدبية إلى قاض، وكان بلغه أنه غَضَّ
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
التحليل اللاخطي ومجالات التقارب- جامعة آركنساس- الولايات المتحدة الأمريكية- 1993. 7 - تخصّص في العلوم الشرعية
النظرات الماتعة في سورة الفاتحة
يتصور أحد أن هذه الآية حمّلها العلماء ما لم تتحمل، من احتواء العلوم الشرعية والكونية، والناس يقرؤونها
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وعلم العبادات، وإليه الإشارة بـ {إياك نعبد} [الفاتحة: 5]. 3 - وعلم السلوك وهو حمل النفس على الآداب الشرعية
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وإن استويا -والاستعمال فيها حقيقة؛ لكن في أحدهما حقيقة لغوية أو عرفية، وفي الآخر شرعية- فالحمل على الشرعية
التفسير والمفسرون
الحكيم على المطوَّل حيث قال: "وما قالوا من أن لكل علم مسائل فإنما هو فى العلوم الحكمية، وأما العلوم الشرعية
أثر الحلقات القرآنية في تحقيق الأمن الاجتماعي
الاهتمام الديني الكافي الذي يجعلهم يراعون أبناءهم دينياً، ويأمرونهم بالالتزام الأخلاقي، إقامة الفروض الشرعية