لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

رَّحْمَتِهِ (28) الحديد) أي نصيبين من الرحمة أي يضاعف لهم الأجر إذن لماذا لم يقل أجرهم كما في آية القصص لكن السؤال لماذا قال هنا كفلين من رحمته وقال في القصص والأحزاب أجرهم وأجرها؟ قلنا أن الأجر هو الجزاء وهنا لم يذكر عملاً وإنما التقوى والإيمان بالرسول هذا ليس عملاً وإنما قلبي الآن ما ذكر العمل بينما في القصص بمقابل العمل قال (وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ) (لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ) وفي سورة

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وأظهر (¬6) النون في السين هاهنا وفي سورة القصص (¬7): أبو جعفر ¬__________ (¬1) في (م)، (ح): فيها. (¬2 ) يعني: قوله تعالى: {طس} في أول النمل و {طسم (1)} في أول القصص. (¬3) هي رواية حماد ويحيى عن أبي بكر عن القراءات" 2/ 223، "الكشف" لمكي 2/ 150. (¬6) في (ح): وإظهار. (¬7) يعني: قوله تعالى: {طسم (1)} هنا وفي أول القصص

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

قوله تعالى : { نَحْنُ نَقُصُّ عليك أَحْسَنَ الْقَصَصِ } [ يوسف : 3 ] ، المراد : الكلام الذي هو أحسن القصص ، وهو عام في كل ما قصه اللّه، لم يخص به سورة يوسف؛ ولهذا قال : { بِمَا أَوْحَيْنَا إليكَ هَذَا الْقُرْآنَ والمراد من هذا حاصل على كل تقدير، فسواء كان أحسن القصص مصدرًا أو مفعولاً أو جامعًا للأمرين، فهو يدل على أن القرآن وما في القرآن من القصص أحسن من غيره، فإنا قد ذكرنا أنهما متلازمان، فأيهما كان أحسن، كان الآخر

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

منهما من لدنه رحمة، وذا القرنين الذي آتاه من كل شيء سبباً فأتبع سبباً وقال {هذا رحمة من ربي} - إلى سورة ذلك العدد، تذكيراً بهذا المعنى البديع، وترغيباً وترهيباً وتذكيراً بأبواب الرحمة الثمانية مع ما لختم القصص وقدمت هنا صفة العزة الناظرة للإنذار بالفرقان على طريق النشر المشوش مع ما اقتضى ذلك من الحال هنا وجعلت القصص ولما كانت آثار هذه القصص آيات مرئيات، والإخبار بها آيات

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

< > 1 ( سورة القصص ) 1 < > مكية وآياتها ثمان وثمانون بسم اللَّه الرحمان الرحيم ! < < القصص : ( 1 ) طسم > > {مِن نَّبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ } مفعول نتلو ، أي : نتلو عليك بعض خبرهما < < القصص : ( 4 ) إن فرعون علا . . . . .

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 495 القصص : ( 28 ) قال ذلك بيني . . . . . ) قال ( موسى : ( ذلك بيني وبينك أيما الأجلين قضيت السلام ، عشر سنين على أن يزوج ابنته الكبرى اسمها صبورا بنت شعيب بن نويب بن مدين بن إبراهيم ، تفسير سورة القصص من الآية : [ 29 - 32 ] . القصص : ( 29 ) فلما قضى موسى . . . . . ) فلما قضى موسى الأجل ( السنين العشر ، ) وسار بأهله ( ليلة الجمعة القصص : ( 30 ) فلما أتاها نودي . . . . . ) فلما أتاها ( أتى النار ) نودي ( ليلاً ) من شاطىء يعنى من جانب

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

في أواخر القصص قال تعالى:(إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قُلْ رَبِّي قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3)) وذكر في أواخر القصص كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ (81)) ذكر في القصص اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3)) كأنها إشارة إلى ما حدث قبل قليل في آخر سورة القصص.

الاعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام

إن من المعروف عن سمات القصص القرآني ظاهرة التكرار ؛ وهو أن تتكرر القصة في أكثر من موضع من القرآن ، كما السؤال نفسه:ماالحكمة في عدم تكرار قصة يوسف عليه السلام،وسوقها مساقاً واحداً في موضع واحد دون غيرها من القصص فناسب عدم تكرار ما فيها من الإغضاء والستر عن ذلك ؛ ولأنها اختصت بحصول الفرج بعد الشدة ، بخلاف غيرها من القصص كقصة نوح وهود وقوم صالح عليهم السلام وغيرهم ؛ فلما اختصت بذلك اتفقت الدواعي على نقلها لخروجها عن سمات القصص نفسي تصديره على الفصاحة فافعلوا في قصة يوسف ما فعلت في قصص سائر الأنبياء (1) ، وثمة أمر آخر وهو أن سورة

القصص القرآني

إن من المعروف عن سمات القصص القرآني ظاهرة التكرار ؛ وهو أن تتكرر القصة في أكثر من موضع من القرآن ، كما السؤال نفسه:ماالحكمة في عدم تكرار قصة يوسف عليه السلام،وسوقها مساقاً واحداً في موضع واحد دون غيرها من القصص فناسب عدم تكرار ما فيها من الإغضاء والستر عن ذلك ؛ ولأنها اختصت بحصول الفرج بعد الشدة ، بخلاف غيرها من القصص كقصة نوح وهود وقوم صالح عليهم السلام وغيرهم ؛ فلما اختصت بذلك اتفقت الدواعي على نقلها لخروجها عن سمات القصص نفسي تصديره على الفصاحة فافعلوا في قصة يوسف ما فعلت في قصص سائر الأنبياء (1) ، وثمة أمر آخر وهو أن سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ ) ( الملك : 19 ) ولم يقل : وقابضات لما قصده من معنى التكرر ، وأما قوله في سورة القصص : ( وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا... ) ( القصص : فإنه تقدم هذا في قوله تعالى : ( وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ) ( القصص وتعاقب الإنظار قال : ( وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا ) ( القصص