رجَّح ابنُ تيمية (٦‏/‏٢٤٩) قول قتادة -مستندًا إلى اتفاق أهل التفسير، ودلالة السياق- قائلًا: «وقال تعالى: ﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ما هُمْ مِنكُمْ ولا مِنهُمْ﴾، وهم المنافقون الذين تَوَلَّوا اليهود، باتفاق أهل التفسير، وسياق الآية يدلّ عليه»

ذكر ابنُ عطية (٦‏/‏٢١٠ بتصرف) أنّ القول بأن السورة مختلطة منها ما هو مكي ومنها ما هو مدني هو قول الجمهور، ورجَّحه مستندًا إلى ظاهر آيات السورة، فقال: «وهذا هو الأصح؛ لأن الآيات تقتضي ذلك». وبنحوه ابنُ القيم (٢‏/‏٢١٧)

رجَّحَ ابنُ جرير (٢‏/‏١٠٥) قراءة ﴿إن البقر تشابه علينا﴾ لإجماع الحجة من القراء على تصويبها، فقال: «والصواب في ذلك من القراءة عندنا: ﴿إن البقر تشابه علينا﴾، بتخفيف شين ﴿تشابه﴾، ونصب هائه، بمعنى: تفاعل؛ لإجماع الحجة من القراء على تصويب ذلك، ودفعهم ما سواه من القراءات. ولا يعترض على الحجة بقول مَن يَجُوز عليه فيما نقل السهو والغفلة والخطأ»

سورة المزمل — الآية ١

عن سعد بن هشام، قال: قلتُ لعائشة: أنبئيني عن قيام رسول الله ﷺ، قالتْ: ألستَ تقرأ هذه السورة: ﴿يا أيُّها المزمل﴾؟ قلتُ: بلى. قالتْ: فإنّ الله قد افترض قيامَ الليل في أول هذه السورة، فقام رسول الله ﷺ وأصحابه حَولًا حتى انتَفختْ أقدامُهم، وأَمسَك الله خاتمتها في السماء اثني عشر شهرًا، ثم أنزل الله التخفيف في آخر هذه السورة، فصار قيام الليل تطوعًا من بعد فريضة

سورة البقرة — الآية ١

قال يحيى بن سلام: كان الحسن يقول: ما أدري ما تفسير ﴿الم﴾، و﴿الر﴾، و﴿ألمص﴾، وأشباه ذلك من حروف المعجم

سورة آل عمران — الآية ١٥٤

قال مقاتل بن سليمان: ﴿وطائفة قد أهمتهم أنفسهم﴾، يعني: الذين لم يُلْقَ عليهم النعاس[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٣٠٧-٣٠٨.]]

سورة البقرة — الآية ١١٦

عن طلحة بن عبيد الله، قال: سألتُ رسول الله ﷺ عن تفسير: سبحان الله. قال: «هو تَنزِيهُ الله من كل سوء»

سورة الإسراء — الآية ١

قال مقاتل بن سليمان: ﴿ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى﴾، يعني: بيت المقدس[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥١٣-٥١٥.]]

سورة الكهف — الآية ٥٠

تفسير مجاهد بن جبر -من طريق ابن مجاهد- قال: ﴿ففسق عن أمر ربه﴾: عصى أمرَ ربه عن السجود لآدم، فكفر واستكبر

سورة طه — الآية ١٢١

تفسير مجاهد بن جبر: قوله: ﴿وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة﴾، أي: وجعلا يخصفان عليهما مِن ورق الجنة، يُرَقِّعانه كهيئة الثوب