قال مالك بن دينار: ﴿إنّا أخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرى الدّارِ﴾ نزعنا مِن قلوبهم حُبَّ الدنيا وذِكْرَها، وأخلصناهم بحب الآخرة وذكرِها
عن أبي الجَوْزاء -من طريق حماد بن زيد، عن عمرو بن مالك- ﴿يَوْمَ هُمْ عَلى النّارِ يُفْتَنُونَ﴾، قال: يُعذّبون
عن أبي الجَوْزاء -من طريق عمرو بن مالك- في الآية، قال: أنا أرزقهم، وأنا أطعمهم، ما خلقتُهم إلا ليعبدون
عن أنس بن مالك، ﴿نَضّاخَتانِ﴾، قال: بالمِسك والعنبر، تَنضَخان على دُور الجنَّة كما يَنضَخ المطر على دُور أهل الدنيا
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿وفاكِهَةٍ مِمّا يَتَخَيَّرُونَ﴾، يقول: مما يشتهون
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾، يقول: بعضها فوق بعض
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾، يقول: إنّا لَمُوّارٌ به
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿أفَرَأَيْتُمُ النّارَ الَّتِي تُورُونَ﴾، يقول: تَقدَحون
عن أنس بن مالك، أنّ النبيَّ ﷺ قال: «إنّ لكلّ أُمّة رهبانيّة، ورهبانيّة هذه الأُمّة الجهاد في سبيل الله»
عن أنس بن مالك، أنّ رسول الله ﷺ كان يدعو: «اللهم، إنّي أعوذ بك مِن شُحِّ نفسي، وإسرافها، ووسواسها»