سورة البقرة — الآية ١٨٥

عن أبي هريرة مرفوعًا، وموقوفًا: «لا تقولوا: رمضان. فإنّ رمضان اسمٌ من أسماء الله، ولكن قولوا: شهر رمضان»

سورة النازعات — الآية ٣٤

عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿فَإذا جاءَتِ الطّامَّةُ الكُبْرى﴾، قال: الطّامَّة مِن أسماء يوم القيامة

وجَّه ابنُ عطية (١‏/‏١٧١) الاختلافَ في كون المعروض التسميات، أم الأسماء بقوله: «فمن قال في الأسماء بعموم كل شيء؛ قال: عرضهم أمةً أمةً، ونوعًا نوعًا، ومن قال في الأسماء إنها التسميات استقام على قراءة أُبيّ عرضها، ونقول في قراءة مَن قرأ ﴿عرضهم﴾: إن لفظ الأسماء يدل على الأشخاص، فلذلك ساغ أن يقول للأسماء: عرضهم». وقال (١‏/‏١٧٢): «وقوله تعالى: ﴿هؤلاء﴾ ظاهره حضور أشخاص، وذلك عند العَرْض على الملائكة، فمن قال: إنه تعالى عَرَض على الملائكة أشخاصًا استقام له مع لفظ ﴿هؤلاء﴾، ومن قال: إنَّه إنّما عَرَض أسماءَ فقط جَعَل الإشارة بـ﴿هؤلاء﴾ إلى أشخاص الأسماء وهي غائبة، إذ قد حضر ما هو منها بسبب، وذلك أسماؤها، وكأنه قال لهم في كل اسم لأي شخص هذا؟». ثُمَّ قال ابنُ عطية (١‏/‏١٧٢) مُرَجِّحًا: «والذي يظهر: أنّ الله تعالى عَلَّمَ آدم الأسماء، وعرض مع ذلك عليه الأجناس أشخاصًا، ثم عرض تلك على الملائكة، وسألهم عن تسمياتهم التي قد تعلّمها آدم، ثم إنّ آدم قال لهم: هذا اسمه كذا، وهذا اسمه كذا»

سورة الرحمن — الآية ٧٨

عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: «ألِظّوا بـ: يا ذا الجلال والإكرام؛ فإنهما اسمان من أسماء الله العِظام»

سورة الشعراء — الآية ١

عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿طسم﴾، قال: فإنّه قَسَمٌ أقسمه الله، وهو مِن أسماء الله

سورة هود — الآية ٤٦

عن أسماء بنت يزيد -من طريق شهر بن حوشب- قالت: سمعتُ رسول الله ﷺ يقرأ: ‹إنَّهُ عَمِلَ غَيْرَ صالِحٍ›

سورة الأنبياء — الآية ١٠١

قال قتادة بن دعامة: إنّ اليهود قالت: ألستم تزعمون أنّ عُزَيرًا في الجنة، وأنّ عيسى في الجنة، وقد عُبِدا مِن دون الله؟ فأنزل الله -تبارك وتعالى-: ﴿إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون﴾

سورة البقرة — الآية ٢٣٤

عن أسماء ابنة عُمَيْس، قالتْ: لَمّا أصيب جعفرُ قال لي رسول الله صلي الله عليه وسلم: «تَسَلَّبي ثلاثًا، ثم اصنعي ما شئتِ»

سورة التوبة — الآية ١٠٧

قال يحيى بن سلّام: وبَلَغَنا: أنّ رسول الله ﷺ دعا المنافقين الذين بنوا ذلك المسجد، فقال: «ما حملكم على بناء هذا المسجد؟». فحلفوا بالله: إن أردنا إلا الحسنى، ﴿والله يشهد إنهم لكاذبون﴾

سورة الأنبياء — الآية ١٠١

عن محمد بن حاطب، قال: سُئِل علي بن أبي طالب عن هذه الآية: ﴿إن الذين سبقت لهم منا الحسنى﴾. قال: هو عثمان وأصحابه