سورة التحريم — الآية ٤

عن عبد الله بن مسعود، عن النبيِّ ﷺ، في قوله: ﴿وصالِحُ المُؤْمِنِينَ﴾، قال: «مِن صالح المؤمنين أبو بكر وعمر»

سورة النساء — الآية ٣٥

وعن أبي صالح باذام

سورة النساء — الآية ٣٣

وعن أبي صالح باذام

سورة الأنعام — الآية ١٦٠

وأبي صالح ذكوان السمان

سورة الشعراء — الآية ١١٨

عن أبي صالح [باذام]، مثله

سورة الحجر — الآية ٤٧

عن أبي صالح باذام، موقوفًا عليه

سورة الدخان — الآية ٤٧

عن أبي صالح باذام، مثله

سورة الشورى — الآية ٢٦

قال أبو صالح باذام: ﴿ويَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ قال: يشفّعهم في إخوانهم، ﴿ويَزِيدُهُمْ مِن فَضْلِهِ﴾ قال: في إخوان إخوانهم

سورة يوسف — الآية ١٠١

عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح-: أنّ يوسف النبيَّ ﷺ لَمّا جمع بينه وبين أبيه وإخوته -وهو يومئذ مَلِكُ مصر- اشتاق إلى الله، وإلى آبائه الصالحين إبراهيم وإسحاق، قال: ﴿رب قد آتيتني من الملك، وعلمتني من تأويل الأحاديث، فاطر السموات والأرض، أنت وليي في الدنيا والآخرة، توفني مسلما وألحقني بالصالحين﴾

سورة يس — الآية ٥٩

قال مقاتل بن سليمان: ﴿وامْتازُوا﴾ واعتزلوا ﴿اليَوْمَ﴾ في الآخرة ﴿أيُّها المُجْرِمُونَ﴾ وذلك حين اختلط الإنسُ والجنُّ والدوابُّ؛ دوابُّ البرِ والبحرِ والطيرِ، فاقتصَّ بعضُهم مِن بعض، ثم قيل لهم: كونوا ترابًا. فكانوا ترابًا، فبقي الإنس والجن خليطين، إذ بعث الله عز وجل إليهم مناديًا: أن امتازوا اليوم. يقول: اعتزلوا اليوم -أيها المجرمون- مِن الصالحين