قال يحيى بن سلّام: سورة الصافات مكية كلها
عن عائشة، قالت: نزلت سورة ﴿ن والقلم﴾ بمكة
عن عائشة، قالت: نزلت سورة ﴿قُلْ أُوحِيَ﴾ بمكة
عن عائشة، قالت: نزلت سورة ﴿ألَمْ نَشْرَحْ﴾ بمكة
عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، قال: إنّ فيما أنزل الله: (ومَآ أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ ولا نَبِيٍّ ولا مُحَدَّثٍ). فنُسِخَت: (مُحَدَّثٍ). والمُحَدَّثون: صاحب يس، ولقمان، ومؤمن آل فرعون، وصاحب موسى
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿والسّابِقُونَ السّابِقُونَ﴾، قال: يوشع بن نون سبق إلى موسى، ومؤمن آل يس سبق إلى عيسى، وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه سبق إلى محمد رسول الله ﷺ
قال ابنُ كثير (١١/١٨٤) مستندًا إلى النظائر: «الظاهر أن المراد -والله أعلم- ﴿تحيتهم﴾ أي: مِن الله تعالى ﴿يوم يلقونه سلام﴾ أي: يوم يسلم عليهم، كما قال تعالى: ﴿سَلامٌ قَوْلًا مِن رَبٍّ رَحِيمٍ﴾ [يس:٥٨]»
قيل للحسن: أليس القومُ جميعًا كانوا مؤمنين؛ الَّذين جاوَزُوا؟ قال: بلى، ولكن تَفاضَلُوا بما شحَّت أنفسُهم من الجهاد في سبيله
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ألَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وهَذِهِ الأَنْهارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي﴾، قال: قد كان لهم جِنان وأنهار
عن عبد الله بن عباس أنه مَرّ بهذه الآية: ﴿ألَيْسَ ذَلِكَ بِقادِرٍ عَلى أنْ يُحْيِيَ المَوْتى﴾. قال: سبحانك اللهم، وبلى