نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أي بعظيم ما يرتكبوه وتماديهم فيه {قالوا} أي الأمة الأخرى من الواعظين : وعظنا {معذرة إلى ربكم} أي المحسن أكسبتهم ذلك وغلطت أكبادهم عن الخوف بزاجر العذاب , من عتا يعتو عتواً - إذا قيل على الاثام , فهو عات , قال عبد
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
خلقهم للعبادة فقط ينافي خلقهم للاختلاف , لأن جريهم في قضائه بالاختلاف عبادة وسود لغة , وذلك أن مادتي عبد وتمت} أي فبادروا إلى ما خلقهم لهم معرضين عن أوامره ولم تغن عنهم عقولهم , وتمت حينئذ {كلمت ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بقوله : {من أجر} ثم زاد في تأكيد هذا النفي بقوله : {إن} أي ما {أجري} على أحد {إلا رب العالمين *} أى المحسن قولهم : يد هضوم - إذا كانت تجود بما لديها , وتفسيره بذلك يجمع أقوال العلماء , وإليه يرجع ما قال أبو عبد
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الله عليه وسلم قادر لحراسة الله تعالى له ؛ ثم علل ذلك بقوله : {لا إله إلا هو} أي حتى يستحق أن يشتغل به عبد ترجعون*} في جميع أحوالكم : في الدنيا بحيث أنه لا ينفذ لأحد مراد إلا بإرادته , وفي الآخرة بالبعث فيجازي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الإنابة رجوعاً إلى ما كان , فهي استرجاع لما فات قال : {ثم أناب*} وفسر الإنابة ليعلم أنه تعالى فتنه مع أنه عبد عظيم المنزلة مجاب الدعوة بقوله جوباً لمن سأل عنها : {قال ربّ} أي أيها المحسن إلي {اغفر لي} أي الأمر
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الرونق والبهجة والهول والإرهاب ما لا يقدر البشر على مثله. 434 جزء : 6 رقم الصفحة : 431 ولما بين أن من عبد الإحسان ليدل على أن خوفهم عند تذكر الانتقام أولى : {لكن الذين اتقوا ربهم} أي جعلوا بينهم وبين سخط المحسن
إعراب القرآن وبيانه
و قد توسّع الشعراء في القسم لأن فيه حلاوة ورفعا لشأن المتغزل به ، وما ألطف قول عبد المحسن الصوري وهو
نيل المرام شرح آيات الأحكام
44) (117) أخرجه أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني في الأوسط (2/331) تحقيق : طارق بن عوض الله وعبد المحسن وصححه الألباني في صحيح أبي داود (2/406). (130) تقدم تخريجه. (131) أخرجه أحمد (2/182،210) قال الحافظ عبد
بيان المعاني
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قال تعالى: «حم 1» اسم للسورة ومبدأ أسماء الله المحسن والحكيم والحاكم تأولها منا تقي ومغرب وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: إن مثل صاحب القرآن كمثل رجل انطلق يرتاد لأهله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
: "ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مستجمعاً قط ضاحكاً حتى أرى منه لهواته إنما كان يتبسم" ، وعن عبد أولاه ربه سبحانه وتعالى بحسن تربيته من فهم كلامها إلى ما أنعم عليه من غير ذلك {وقال رب} أي : أيها المحسن