التفسير الواضح

وبأيمانهم يقولون لهم : انظرونا لعلنا نقتبس من نوركم ، ونستضيء به ، وذلك أنه روى أنه يعطى المؤمنون النور يوم القيامة على قدر أعمالهم يمشون به على الصراط المستقيم ، ويستضيء المنافقون بنورهم ولا يعطون النور وظلمة فيطفئ بذلك نور المنافقين ، ويقول المؤمنون : رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا « 1 » خوف أن يسلبوا النور ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً والقائل هم الملائكة أو المؤمنون ، فلما رجعوا وانصرفوا يطلبون النور أطال الأمل ، قصر في العمل ، بل غفل عن الأجل وجاء الغرور بالباطل ، وقانا اللّه شره. ___________ (1) - سورة

التفسير الوسيط

يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ} [النور: 58] أي: في الدخول عليكم، {الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النور: 58] يعني: العبيد والإماء، قال عطاء: ذلك على كل كبير وصغير. } [النور: 58] يعني: ثلاثة أوقات، ثم فسرها، فقال: {مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ} [النور: 58] وذلك أن الإنسان وقوله: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ} [النور: 58] يعني: المؤمنين الأحرار، {وَلا عَلَيْهِمْ} [النور: 58] يعني: الخدم ثم قال: {وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ} [النور: 60] فلا يضعن الجلباب، {خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ} [النور

تفسير يحيى بن سلام

قَالَ: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً} [النور: 44] لآيَةً. وَقَالَ السُّدِّيُّ: لَمَعْرِفَةً. {لأُولِي} [النور: 44] لِذَوِي. {الأَبْصَارِ} [النور: 44] وَهُمُ الْمُؤْمِنُونَ أَبْصَرُوا الْهُدَى. قَوْلُهُ: {فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ} [النور: 45] الْحَيَّةُ. {وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [النور: 46] إِلَى دِينٍ مُسْتَقِيمٍ. وَابْنُ مُجَاهِدٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: {مُذْعِنِينَ} [النور: 49] ، سِرَاعًا.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

اهتدى، {وَلَا يَأْتَلِ} [النور: 22]: لا يقسم. {دِينَهُمُ} [النور: 25]: حسابهم، {تَسْتَأْنِسُوا} [النور: 27]: [تستأذنوا]، {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ} [النور: 31]: لا تبدي خلاخيلها ومعضدتها ونحرها وشعرها إلا لزوجها، {غَيْرِ أُولِي

درج الدرر في تفسير الآي والسور

ثانيا-فضائل السور: ومن الأمثلة عليه: 1 - ما جاء في آخر سورة الكهف: «قال البراء بن عازب: بينما رجل يقرأ سورة الكهف إذا رأى دابته تركض، فنظر فإذا مثل الغمامة أو السحابة، فأتى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم سورة، ففي آخر سورة مريم يقول: عن أبي بن كعب، عنه عليه السّلام: «من قرأ سورة مريم أعطي عشر حسنات بعدد وكذلك يذكر قول عمر ابن الخطاب رضي الله عنه في سورة النور، فيقول: «عن أبي عطية قال: كتب عمر: علموا نساءكم سورة النور» (¬5).

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: قَوْلُهُ: {§إِنْ كُنْتُمْ} [البقرة: 23] يَعْنِي: الْحُكَّامَ، {تُؤْمِنُونَ} [النور : 2] يَعْنِي: تُصَدِّقُونَ {بِاللَّهِ} [النور: 2] يَعْنِي بِتَوْحِيدِ اللَّهِ، {وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} [النور: 2] يَعْنِي: وَتُصَدِّقُونَ بِالْبَعْثِ الَّذِي فِيهِ جَزَاءُ الْأَعْمَالِ، فَأَقِيمُوا الْحُدُودَ {وَلْيَشْهَدْ} [النور: 2] يَعْنِي: وَلْيَحْضُرْ {عَذَابَهُمَا} [النور: 2] يَعْنِي: حَدَّهُمَا "

التفسير الوسيط

[النور: 11] جزاء ما اجترح من الذنب على قدر ما خاض فيه، {وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ} [النور: 11] استبد {وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ} [النور: 12] هذا القذف كذب بين. : 13] في حكمه، {هُمُ الْكَاذِبُونَ} [النور: 13] . ما مَنَّ الله به عليكم، {لَمَسَّكُمْ} [النور: 14] لأصابكم، {فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ} [النور: 14] فيما عَظِيمٌ} [النور: 15] في الوزر.

التفسير الوسيط

: 47-52] {وَيَقُولُونَ} [النور: 47] يعني المنافقين، {آمَنَّا بِاللَّهِ} [النور: 47] صدقنا بتوحيد الله ، {وَبِالرَّسُولِ} [النور: 47] محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، {وَأَطَعْنَا} [النور: 47] هما فيما حكما، {ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ} [النور: 47] يعرض عن طاعتهما طائفة، {مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ} [النور } [النور: 47] . {وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ} [النور: 48] إلى كتاب الله، {وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ} [النور: