سورة البقرة — الآية ١٤

عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس-، والسدي -من طريق أسباط-، والربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحوه في تفسير ﴿شَياطِينِهِمْ﴾

سورة النحل — الآية ١٢٠

قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿إن إبراهيم كان أمة﴾ والأمة في تفسير غير واحد: السُّنَّة في الخير، يعلم الخير، ﴿قانتا لله﴾ أي: مطيعًا

سورة الإسراء — الآية ١

قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى﴾، يعني: بيت المقدس[[تفسير يحيى بن سلام ١/١٠١.]][[c=٣٧٨٢]]

سورة الإسراء — الآية ١

قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿إنه هو السميع البصير﴾، يعني: نفسه، لا أسْمَعَ منه، ولا أبْصَرَ منه[[تفسير يحيى بن سلام ١/١١٢.]]

سورة النور — الآية ١٦

تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا﴾ يعني: لا ينبغي لنا، ﴿سبحانك هذا بهتان عظيم﴾ كذب عظيم

سورة الإسراء — الآية ١٠٠

قال يحيى بن سلّام: ﴿وكان الإنسان قتورا﴾: بخيلًا، يقتر على نفسه وعلى غيره. يخبر أنهم بخلاء أشحاء. يعني: المشركين. هذا تفسير الحسن [البصري]

سورة طه — الآية ١١٣

قال يحيى بن سلّام: تفسير السُّدِّيّ: ﴿لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا﴾: لعلهم يتقون ويحدث لهم ذكرًا، يعني: القرون الأولى. والألف هاهنا صلة

سورة النور — الآية ٦١

تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: ﴿ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج﴾، يعني: مَن كان به شيءٌ مِن مرض

سورة غافر — الآية ١

قال الحسن البصري: ﴿حم﴾، ما أدري ما تفسير ﴿حم﴾ و﴿طسم﴾ وأشباه ذلك! غير أنّ قومًا مِن السلف كانوا يقولون: أسماء السور وفواتحها

علَّق ابنُ كثير (٩‏/‏٦٩) على هذا الحديث بقوله: «كذا رواه البخاري أيضًا في غير هذا الموضع، ومسلم، والترمذي، والنسائي، كلهم من طرق عن سفيان بن عيينة به. وكذا رواه عبد الرزاق، عن الثوري، عن ابن أبي نجيح، وكذا رواه الحافظ أبو يعلى»