جامع البيان في تأويل آي القرآن
الذاريات: 18] «كَمَا قَالَ» : {وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ} [الحديد : 19] ثُمَّ قَالَ: {وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ} [الحديد: 19] "
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
والعصرُ الذي اهتدى فيه البشر لصناعة الحديد يسمى في التاريخ العصر الحديدي . سَاوَى بَينَ الصَّدَفَينِ ( أشعرت ) حَتَّى ( بشيء مغيّاً قبلها ، وهو كلام محذوف تقديره : فآتوه زُبَر الحديد وحذف متعلّق ) انْفُخُوا ( لظهوره من كون العمل في صنع الحديد . والتقدير : انفخوا في الكِيرَان ، أي الكيران المصفوفة على طول ما بين الصدفين من زُبر الحديد .
الحجة للقراء السبعة
الذي هو الموصول في كل ذلك في موضع جرّ بالعطف على الجار في قوله: أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل [الحديد [الحديد: 18] قال: قرأ ابن كثير وعاصم في رواية أبي بكر: إن المصدقين والمصدقات [الحديد/ 18] خفيف. علي: من خفّف فقال: إن المصدقين فمعناه: إن المؤمنين والمؤمنات، وأما قوله: وأقرضوا الله قرضا حسنا [الحديد
ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان: من أول سورة الأعراف إلى آخر سورة الكهف (جمعًا ودراسة)
الْفُرْقَانَ } [الأنبياء: 48]، ويدل على أن المراد بالفرقان هنا: العلم الفارق بين الحق والباطل قوله تعالى في الحديد يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ } [الحديد فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ } [الأنعام: 122] الآية فجعل النور المذكور في الحديد ترى، وتكفير السيئات والغفران المرتب على تقوى الله في آية الأنفال كذلك جاء مرتباً أيضاً عليها في آية الحديد
مفردات ألفاظ القرآن
وإعطاؤهم إياها، وذلك إما بإنزال الشيء نفسه كإنزال القرآن، إما بإنزال أسبابه والهداية إليه، كإنزال الحديد تعالى: {الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب} [الكهف/1]، {الله الذي أنزل الكتاب} [الشورى/17]، {وأنزلنا الحديد } [الحديد/25]، {وأنزلنا معهم الكتاب والميزان} [الحديد/25]، {وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج} [الزمر
فتح المجيد في تفسير سورة الحديد
.(¬1) وقوله تعالى:{ وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد} قال الحسن:أي خلقناه,كقوله تعالى:{وأنزل لكم من الأنعام وقال مطرب:هيأناه لكم وأنعمنا به عليكم من نزل الضيف.(¬2) قيل : أنزلنا الحديد, أي أنشأناه وخلقناه, كقوله الأنعام ثمانية أزواج} وهذا قول الحسن, فيكون من الأرض غير منزل من السماء وقال أهل المعاني :أي أخرج الحديد من المعادن وعلمهم صنعته بوحيه.(¬3) وقيل :أي وجعلنا الحديد رادعا لمن أبى الحق وعانده بعد قيام الحجة عليه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {§الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ} [الحديد الْكَلَامُ وَالْخَبَرُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا، مُتَنَاهٍ عِنْدَ قَوْلِهِ: {أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ} [الحديد : 19] وَإِنَّ قَوْلَهُ: {وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ} [الحديد: 19] خَبَرُ مُبْتَدَأٍ عَنِ الشُّهَدَاءِ بِغَيْرِ وَصْلٍ، فَتَأْوِيلُ قَوْلِهِ: {وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ} [الحديد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ} [الحديد: 24] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَمَنْ يُدْبِرُ مُعْرِضًا عَنْ عِظَةِ اللَّهِ {فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ} [الحديد وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ} [الحديد وَاخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ قَوْلِهِ: {فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ} [الحديد
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
عهد الله سبحانه اليهم في كتابهم { وكثير منهم فاسقون } وهم الذين تركوا الايمان بمحمد ص 17 < < الحديد موتها قد بينا لكم الآيات } أي ان احياء الأرض بعد موتها دليل على توحيد الله تعالى وقدرته 18 < < الحديد وأقرضوا الله قرضا حسنا } بالنفقة في سبيله { يضاعف لهم } ماعملوا { ولهم أجر كريم } وهو الجنة 19 < < الحديد ربهم } أي الأنبياء عليهم السلام { لهم أجرهم ونورهم } في ظلمة القبر وقيل هم جميع المؤمنين 20 < < الحديد