نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

، فقال مخاطباً له صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأنه أضخم لشأنه، وأفخم لمقداره ومكانه: {ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ابتداؤنا لا نعلم شيئاً ولا نقدر على شيء، والآن نحن متى شئنا ساكنون، ومهما أردنا منتشرون {وإنا إلى ربنا} المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

آمنوا وعملوا} تصديقاً لإقرارهم ظاهراً وباطناً وسراً وعلانية {الصالحات} بأن نتركهم بلا حساب للفصل بين المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

{عسى ربكم} أي افعلوا ذلك ليكون المحسن إليكم بهذا البيان جديراً أو حقيقاً {أن يكفر} أي يغطي تغطية عظيمة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كان التقدير: فاجتهد في التهجد، عطف عليه قوله حاثاً على حضور الفكر: {واذكر اسم ربك} أي المحسن إليك

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

الجرُّ بالعطفِ على ما قدَّمت وسببيتُه للعذاب من حيث أن نفيَ الظلمِ مستلزِمٌ للعدل المقتضي لإثابة المحسن

تفسير القشيري

«فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ» وهو المؤمن المحسن.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما كان ذلك عسراً جداً حذر من التهاون به بقوله تعالى : {ربكم} أي المحسن إليكم في الحقيقة ، فإنه هو الذي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ذلك إنما هو لتربية العباد بما يصلحهم ، لا لهوان بالمضيق عليه ، ولا لإكرام للمسوع عليه : {إن ربك} أي المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يعز {وما كان أكثرهم} أي أكثر من كان بعدهم {مؤمنين} فلا تحزن أنت على من أعرض عن الإيمان {وإن ربك} أي المحسن