عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿تَأْتُونَنا عَنِ اليَمِينِ﴾، قال: عن الحق؛ الكفار تقوله للشياطين
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنّا أنْزَلْنا إلَيْكَ الكِتابَ﴾ يعني: القرآن ﴿بِالحَقِّ﴾ يقول: لم نُنزله باطلًا لغير شيء
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فِي أمْرٍ مَرِيجٍ﴾، قال: مَن ترك الحق مَرَج عليه رأيه، والتبس عليه دينه
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿إنَّ هَذا لَهُوَ حَقُّ اليَقِينِ﴾، قال: لَهُو الخبر اليقين
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ هَذا﴾ الذي ذُكِر للمُقرّبين وأصحاب اليمين، وللمُكذّبين الضالين ﴿لَهُوَ حَقُّ اليَقِينِ﴾ لا شكّ
عن عمر بن الخطاب -من طريق زيد بن أسلم- قال: ما على وجه الأرض مسلمٌ إلا وله في هذا الفيء حقٌّ، إلا ما مَلكت أيمانكم
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿وجَمَعَ فَأَوْعى﴾، يعني: فأَكثر مِن المال، وأَمسَك، فلم يُؤدّ حقّ الله فيه
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿والَّذِينَ فِي أمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسّائِلِ والمَحْرُومِ﴾، قال: الزَّكاة المفروضة
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿وأَنّا مِنّا المُسْلِمُونَ ومِنّا القاسِطُونَ﴾، قال: العادِلون عن الحق
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وتَواصَوْا بِالحَقِّ﴾ قال: كتاب الله، ﴿وتَواصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ قال: طاعة الله