عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والنَّجْمُ والشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾، قال: النّجم نَجم السماء، والشجر الشجرة، يسجد بُكْرةً وعَشيّة
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- قال:كان الرجلُ إذا مات أبوه أو حميمُه كان أحقَّ بامرأته، إن
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ورفع أبويه على العرش﴾، قال: السَّرير
عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن- في قوله: ﴿ورفع أبويه على العرش﴾، قال: مجلسه
عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل- في قوله: ﴿ويرث من آل يعقوب﴾، قال: النبوة؛ يكون نبيًّا كما كان أبوه
عن هارون عن الحسن: (اللّائِي تَظاهَرُونَ مِنهُنَّ)، والأعرج، وأبو عمرو، وابن أبي إسحاق: «تَظَّاهَرُونَ» بالتثقيل
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو﴾: وهو أبو الجِنِّ، كما آدم أبو الإنس. وقال: قال الله لإبليس: إنِّي لا أذرأ لآدم ذرية إلا ذَرَأْتُ لك مثلها. فليس مِن ولد آدم أحد إلا له شيطان قد قُرِن به
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: لَمّا نَزَلَتْ هذه الآية: ﴿لا يَسْتَوِي مِنكُمْ مَن أنْفَقَ مِن قَبْلِ الفَتْحِ وقاتَلَ﴾؛ قال أبو الدَّحداح: واللهِ، لأُنفقنّ اليوم نفقةً أُدرِك بها مَن قبلي، ولا يسبقني بها أحد بعدي. فقال: اللهمّ، كلّ شيء يملكه أبو الدّحداح فإنّ نِصفه لله. حتى بلغ فَرْد نعلَيْه ثم قال: وهذا
عن علقمة، أنه قدم الشام، فجلس إلى أبي الدّرداء، فقال له أبو الدّرداء: ممن أنتَ؟ فقال: من أهل الكوفة. قال: كيف سمعتَ عبد الله يقرأ: ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾؟ قال: علقمة: (والذَّكَرِ والأُنثى)، فقال أبو الدّرداء: أشهد أني سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقرأ هكذا، وهؤلاءيريدون أنْ أقرأها: ﴿وما خَلَقَ الذَّكَرَ والأُنْثى﴾! واللهِ، لا أتابعهم
قال أبو رَوْق عطية بن الحارث الهمداني -من طريق الهُذَيْل بن حبيب- في قوله: ﴿لا ريب فيه﴾: لا شكَّ فيه