نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

لما يفيد من التحبيب , مع التصريح بالتوحيد , وإفادة أن العبادة لا تقع إلا شكر فقال تعالى : {لربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بالصلاة وغيرها موافقة لمولاك فيما فعل , وزد يف جميع أنواع العبادة , تسبيحاً متلبساً {بحمد} المعتدين , المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

نهاكما} وذكرهما بوصف الإحسان تذكيراً بإكرامه لهما تجزئة لهما على نا يريد منهما فقال : {ربكما} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أن الاستثناء لو أُخذ على ظاهرة لم يكن إخراجهم منالنار حيناً , نفى هذا التوهم بقوله : {إن ربك} أى المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الأول فهم يشاهدون كثيراً من الظلمة لا يجازون في الدنيا , فيلزمهم في الحكمة اعتقاد الآخرة , ليجازي بها المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

البثنية من بلاد الشام , وكان الله قد بسط عليه الدنيا فشكره سبحانه ثم ابتاله فصبر {إذ نادى ربه} أى المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الله , ورأس الأعمال الصالحة الاستقامة على حد الاعتدال من غير ميل إلى طرف إفراط أو تفريط : {ربنا} أي المحسن

النكت والعيون

الثاني: نبه على ثواب المحسن وعقاب المسيء.

مفردات القرآن

سبيل اللّه : ما يوصل إلى مرضاته تعالى ، الحبة : واحدة الحب ، وهو ما يزرع ليقتات به ، المنّ : أن يذكر المحسن

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

. - بيان أن ذلك عن علم اللَّه بهم، وحكمته التي تقتضي معاملة المحسن بالإحسان، وأهل الفضل بالفضل. - أن