مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
ورواه عبد بن حميد، وأبو بكر الشافعي في الجزء السابع من الغِيلَانِيَّات، عن ابن عمر رضي الله عنهما بلفظ : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا تسافروا بالقرآن إلى - أرض العدو، فإني أخاف أن ينالوا منه شيئاً وسيأتي في أحاديث جمع القرآن سر هذا الخوف. رفع القرآن ولابن عبد الحكم في كتاب (الفتوح) ، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله
فتح الرحمن في تفسير القرآن
فقال الله تعالى: {يَامُوسَى لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ} أي: من أمنته لا ينبغي أن يخاف من حية. ... [11] {إِلَّا مَنْ ظَلَمَ} استثناء منقطع؛ أي: لكن من ظلم من المرسلين بذنب صدر منه؛ كآدم ويونس وداود وقد ذكر الطبري رحمه الله في "تفسيره" (19/ 432) أقوال النحويين واختلافهم، وذكر من جملة ذلك: في هذه الآية والآخر أن يجعل الاستثناء من الذين تركوا في الكلمة؛ لأن المعنى: لا يخاف لدي المرسلون، إنما الخوف على من
روح البيان ط إحياء التراث
قال عضهم دعاء عليهم من الله إشعرا ً بأن المدعو عليهم مستحقون لهذا الدعاء وسيقع عليهم المدعو به من البعد إشارة إلى أن الله تعالى بعد أهل الجحاب من جنة القرب وقربهم من جهنم البعد {إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ كبد أبي بكر الصديق رضي الله عنه رائحة الكبد امشوي من شد الخوف من الله تعالى وكان عليه السلام يصلي ولصدره ازيز كازيز المرجل من البكاء والأزيز الغليان وقيل صوته والمرجل قدر من نحاس {لَهُم مَّغْفِرَةٌ} عظيمة النفس ويخاف الله بقلبه قال مسروق إن المخافة قبل الرجاء فإن الله تعالى خلق جنة وناراً فلن تخلصوا إلى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ فَقُلْتُ استغفروا رَبَّكُمْ } من الشرك لأن الاستغفار طلب المغفرة ، فإن كان المستغفر كافراً فهو من الكفر ، وإن كان عاصياً مؤمناً فهو من الذنوب { إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً } لم يزل غفاراً لذنوب من ينيب إليه { أنهم إن آمنوا رزقهم الله الخصب ورفع عنهم ما كانوا فيه. وعن الحسن أن رجلاً شكا إليه الجدب فقال : استغفر الله. عن الأخفش قال : والرجاء هنا الخوف لأن مع الرجاء طرفاً من الخوف ومن اليأس والوقار العظمة ، أو لا تأملون
التفسير القرآني للقرآن
الله، وامتدّ جلوسهم فى حضرتها، أخذ هذا الخوف وتلك الراهبة يزايلانهم شيئا، شيئا، حيث تعلوهم السكينة وتظللهم فتسكن قلوبهم الواجفة، وتهدأ أوصالهم الراجفة، وإذا جلودهم التي علتها أمواج القشعريرة، وشدّتها رعدة الخوف أي أن هذا الهدى لا يهتدى به إلّا من وفّقه الله، وشرح صدره للإيمان.. أي أمّا من أضلّه الله وختم على سمعه وقلبه، وجعل على بصره غشاوة- فلن يهتدى أبدا، ولن تجدى معه الحجج التي أي أفمن يلقى فى جهنم فيتقيها بوجهه، كمن عافاه الله من هذا البلاء، وقيل له ادخل؟ الجنة كلّا..
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الخوف، حتى إن كان الرجل منهم ليُصاب في حيّ من أحياء العرب، وإذا قيل حِرْمِيٌّ خُليَ عنه وعن ماله، تعظيما لذلك فيما أعطاهم الله من الأمن. حرم الله، فلا يعرض لهم أحد في الجاهلية، يأمنون بذلك، وكان غيرهم من قبائل العرب إذا خرج أغير عليه. خَوْفٍ ) قال: من خوفهم من الجذام. حدثنا أبو كُريب، قال: قال وكيع: سمعت أطعمهم من جوع، قال: الجوع( وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ ) الخوف: الجذام
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الخوف، حتى إن كان الرجل منهم ليُصاب في حيّ من أحياء العرب، وإذا قيل حِرْمِيٌّ خُليَ عنه وعن ماله، تعظيما لذلك فيما أعطاهم الله من الأمن. حرم الله، فلا يعرض لهم أحد في الجاهلية، يأمنون بذلك، وكان غيرهم من قبائل العرب إذا خرج أغير عليه. خَوْفٍ) قال: من خوفهم من الجذام. حدثنا أبو كُريب، قال: قال وكيع: سمعت أطعمهم من جوع، قال: الجوع (وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ) الخوف: الجذام
أضواء البيان
وقد تقرر في الأصول، أن من الموانع لاعتبار مفهوم المخالفة خروج المنطوق مخرج الغالب، ولذا لم يعتبر الجمهور للسؤل أو جرى على الذي غلب واستدل من قال: إن المراد بالآية قصر الرباعية في السفر بما أخرجه مسلم في "صحيحه صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال: "صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته" . دليل قوي، ولكنه معارض بما تقدم عن عمر من أنه قال: صلاة السفر ركعتان تمام غير قصر على لسان محمد صلى الله وظاهر الآيات المتقدمة الدالة على أن المراد بقوله أن تقصروا من الصلاة قصر الكيفية في صلاة الخوف، كما قدمنا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومن فوائد الشيخ الشعراوى فى الآية قال رحمه الله : { وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزاً أَوْ وهنا في هذه الآية : يكون التقدير : وإن خافت إمرأة من بعلها نشوزاً ، وما الخوف ؟. وهكذا نجد أنّ الخوف هو توقع ما يمكن أن يكون متعباً. ورتب الحق الحكم على مجرد الخوف من النشوز لا حدوث النشوز بالفعل ، وهذه لفتة لكل منا ألا يترك المسائل حتى والأصل فيها مأخوذ من النشز ، وهو ما ارتفع وظهر من الأرض ، والمفروض في الأرض أن تكون مبسوطة ، فإن وجدنا
خصائص التعبير القرآني وسماته البلاغية
فقال: " ومن لطيف ما وقع في هذه الآية: تقديم الخوف على الطمع، إذ كانت الصواعق يجوز وقوعها من أول برقة. والذي أراه: أن تقديم الخوف على الطمع من تقديم الأهم على المهم. لأن متعلق الخوف الحرص على أصل الحياة، ومتعلق الطمع الحرص على الزيادة من متع الحياة. ويجوز حمل التقديم فيها على مراعاة الأكثر فالأكثر، لأن ذكر الله قياماً أكثر من ذكره قعوداً، وذكره قعوداً أكثر من ذكره رقوداً.