التيسير في القراءات السبع
. (¬2) جزء من الآية 17: سورة هود - عليه السلام -. (¬3) جزء من الآية 48: سورة المائدة. (¬4) جزء من الآية 49: سورة البقرة. (¬5) جزء من الآية 31: سورة النور. (¬6) من مواطنها: الآية 109: سورة يونس. و 115: سورة هود. و 28: سورة الكهف. (¬7) من مواطنها: الآية 25: سورة البقرة. و 138: سورة النساء. و 3: سورة التوبة. (¬8) جزء من الآيات 7: سورة لقمان. و 11: سورة يس. و 2: سورة يونس. و 44: سورة إبراهيم. (¬11) في (ج): "وأما إذا تطرفت"، وفي (ب): "وللهاء إذا تطرفت".
تفسير النسفي - دار النفائس
يزال مقمحاً { مُّقْمَحُونَ * وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا } [يس فبالضم { فَأَغْشَيْنَـاهُمْ } فأغشينا أبصارهم أي غطيناها وجعلنا عليها غشاوة { فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ } [يس الله ولم يره { فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ } [يس : 11] وهي العفو عن ذنوبه { وَأَجْرٍ كَرِيمٍ } [يس : 11 : 12] عددناه وبيناه { فِى إِمَامٍ مُّبِينٍ } [يس : 12] يعني اللوح المحفوظ لأنه أصل الكتب ومقتداها وانتصاب { إِذْ } بأنه بدل من { أَصْحَـابَ الْقَرْيَةِ } [يس : 13] { جَآءَهَا الْمُرْسَلُونَ } [يس : 13
الموسوعة القرآنية المتخصصة
فمن الأول: وَالصَّافَّاتِ صَفًّا (¬20) إلى قوله: إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ (¬21)، ومن الثانى: يس (1) وَالْقُرْآنِ وعليه يكون القسم حاصلا على قولين وغير حاصل على قول. ¬_________ (¬20) سورة الصافات (1). (¬21) سورة الصافات (3). (¬22) سورة يس (1 - 3). (¬23) سورة الذاريات (1). (¬24) سورة الذاريات (5، 6). (¬25) سورة العصر (1 - 3). (¬26) سورة ص (1). (¬27) سورة القيامة (1).
جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق
سورة يس: اختلافها آية واحدة يس للكوفي وحده، وهي ثمانون وثلاث آيات في الكوفي وآيتان في سواه «3». سورة الصافات: اختلافها آيتان. 1 - وَما كانُوا يَعْبُدُونَ «4» أسقطها البصري. 2 - وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ سورة ص: اختلافها ثلاث آيات «8»: 1 - ذِي الذِّكْرِ «9» عدها الكوفي. __________ (1) فاطر (41) إِنَّ اللَّهَ وهذا هو الموضع الثالث من المواضع التي اختلف فيها أبو جعفر مع شيبة، وقد مر ذكر المواضع عند الكلام على سورة
المفصل في موضوعات سور القرآن
. (¬1) مناسبتها لما قبلها جاء فى الآيات التي ختمت بها سورة « فاطر » السابقة قوله تعالى : « وَأَقْسَمُوا وقد بدئت سورة « يس » بالقسم بالقرآن الكريم ، الذي جاءهم النبىّ الكريم به ، ثم وقوع هذا القسم على الإخبار فماذا هم فاعلون ؟ ستكشف الأيام عن جواب هذا السؤال .. (¬2) 1 - سورة « يس » من السور التي يحفظها كثير من الناس ، لاشتهارها فيما بينهم ، وهي السورة السادسة والثلاثون في ترتيب المصحف ، وكان نزولها بعد سورة «
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
. __________ 1 سورة النور : 4. 2 سورة يس : 52، وقراءة الجماعة : {مَنْ بَعَثَنَا}. 3 لجميل من سبعة أبيات : ألا أيها الركب النيام إلا هبوا وانظر الأمالي : 2 : 302. 4 كذا بالأصل، والسياق يقتضي "انتبهنا". 5 سورة البقرة : 17. 6 في ك : وأبعده. 7 سورة يس : 58.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال العلامة الكرمانى رحمه الله سورة البقرة 5 - قوله تعالى الم هذه الآية تتكرر في أوائل ست سور فهي من صدرك وقيل معناه المصور وزاد في الرعد راء لقوله بعده الله الذي رفع السموات 6 - قوله سواء عليهم 6 وفي يس وسواء 10 بزيادة واو لأن ما في البقرة جملة هي خبر عن اسم إن وما في يس جملة عطفت بالواو على جملة 7 - قوله فخاطبهم بما ألزمهم أولا ثم ذكر سائر المعارف وبنى عليها العبادات فيما بعدها من السور والآيات فإن قيل سورة على هذا الترتيب إلى سورة الناس وهكذا هو عند الله في اللوح المحفوظ وهو على هذا الترتيب كان يعرضه عليه
أضواء البيان
وهذا المعنى الذي دلّت عليه هذه الآية الكريمة جاء موضحًا في سورة "يس" على أصحّ التفسيرين، وذلك في قوله البعث بعد الموت، الذي وعدكم الرحمن على ألسنة رسله، وصدق المرسلون في ذلك، كما شاهدتموه عيانًا، فقوله في "يس قد قدّمنا ما فيه من اللغات، والشواهد العربية في سورة "النحل" ، في الكلام على قوله تعالى: {أمَّ لا يُؤْذَنُ قد قدّمنا الآيات الموضحة له في سورة "الأنعام" ، في الكلام على قوله تعالى: {وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ} ، وفي سورة
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
. __________ 1 سورة النور: 4. 2 سورة يس: 52، وقراءة الجماعة: {مَنْ بَعَثَنَا} . 3 لجميل من سبعة أبيات فيه: ألا أيها الركب النيام إلا هبوا وانظر الأمالي: 2: 302. 4 كذا بالأصل، والسياق يقتضي "انتبهنا". 5 سورة البقرة: 17. 6 في ك: وأبعده. 7 سورة يس: 58.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
. __________ 1 سورة النور : 4. 2 سورة يس : 52 ، وقراءة الجماعة : {مَنْ بَعَثَنَا}. 3 لجميل من سبعة أبيات ألا أيها الركب النيام إلا هبوا وانظر الأمالي : 2 : 302. 4 كذا بالأصل ، والسياق يقتضي "انتبهنا". 5 سورة البقرة : 17. 6 في ك : وأبعده. 7 سورة يس : 58.