نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

الصالحات ( ولما كان الحاصل ما مضى من وصف الكافرين بعد مطلق الأعمال السيئة الإعراض عن ربهم والنفرة عن المحسن المؤمنين بالإقبال عليه والطمأنينة إليه فقال : ( وأخبتوا ( أس خشعوا متوجهين منقطعين ) إلى ربهم ) أي المحسن

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

ولما كان الدليل يرشد إلى أن الله تعالى مرجو مرهوب قال : ( ويخشون ربهم ) أي المحسن إليهم ، من أن ينتقم والصبر : الحبس ، وهو تجرع مرارة المنع للنفس عما تحب مما لا يجوز فعله ) ابتغاء ) أي طلب ) وجه ربهم ) أي المحسن

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

أنجح للمراد بضمان الإسعاد ولا سيما مع تكرير النداء الدال على مزيد التضرع فقال : ( ربنا ) أي أيها المحسن لمثله ، وجميع ما دعا به من الخوارق فوجوده لا يكاد يصدق ، أشار إلى ذلك بتأكيد قوله : ( إن ربي ) أي المحسن

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

القراءتين فقال تعالى : بحرف التراخي إشارة إلى تقاصر رتبتهما عن رتبة من لم يفعل ذلك : ( ثم إن ربك ) أي المحسن صلى الله عليه وعلى آله وسلم توبة إلى الله تعالى ) وصبروا ( على ذلك إلى أن ماتوا عليه ) إن ربك ) أي المحسن

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

ونفى سؤاله لغيرهم من الخلائق بتخصيصه بالخالق فقال : ( إن ) أي ما ) أجري إلا على رب العالمين ) أي المحسن الفعل غيركم من الناكحين من الخلق ) وتذرون ) أي تتركون لهذا الغرض ) ما خلق لكم ) أي النكاح ) ربكم ( المحسن

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

لتعادل الأسماء المتمكنة ، وذكر لزيادة التقوية ) برهانان ( اي سلطانان وحجتان قاهرتان ) من ربك ) أي المحسن السلام والتحية والإكرام من الخير ليلة الإسراء في السؤال في تخفيف الصلاة ، ولذلك كله ) قال رب ) أي أيها المحسن

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

كان كأنه قيل : بم أجابهم ؟ قيل : ( قال ) أي لوط عليه الصلاةوالسلام معرضاً عنهم ، مقبلاً بكليته على المحسن إليه : ( رب ) أي أيها المحسن إليّ ) انصرني على القوم ) أي الذين فيهم من القوة ما لا طاقة لي بهم معه

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

لم ينفعهم شيء متبردين من الدعاء على من أضلهم بما لا يبرئ عليلاً ولا يشفي غليلاً : ( ربنا ) أي أيها المحسن كام كأنه قيل : فما تريدون لهم ؟ قالوا مبالغين في الرقة وللأستعطاف بإعادة الرب : ( ربنا ) أي أيها المحسن

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

ولما كان الإحسان ربما جرأ على المحسن ، أشار سبحانه إلى سداد قزل العارفين ( اجلس على البساط وإياك والانبساط وصغاراً ، وخوفاً وانسكاراً ، مما أقله قطع الإحسان فقال : ( اتقوا ربكم ) أي اجعلوا بينكم وبين غضب المحسن

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

شق المسيء أنكأ ما يكون من الكذب والتكذيب في أقبح مواضعه ، ولا سيما عند العرب ، وأسر ما يكون في شق المحسن الإحسان تعريفاً بمزيد إكرامهم : ( لمه ما يشآءون ) أي يتجدد لهم إرادته متى ارادوه ) عند ربهم ) أي المحسن