الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأما إطلاقها الثاني في القرآن فهو إطلاقها على الآية الشرعية الدينية ، كقوله : { رَّسُولاً يَتْلُو عَلَيْكُمْ والآية الشرعية الدينية قيل : هي من الآية بمعنى العلامة لغة ، لأنها علامات على صدق من جاء بها. بمعنى الجماعة ، لاشتمال الآية الشرعية الدينية على طائفة وجماعة من كلمات القرآن.
ترجيحات الزركشي في علوم القرآن: عرض ودراسة
ففي هذين الحديثين دلالة واضحة على جواز أخذ الأجرة على الرقية ؛ وإن كان بشرط ويدخل فيه تعليم القرآن أخذاً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أي من سوء طاعتها للرقية ، أي عدم نجاح الرقية في سمّها.
التفسير من سنن سعيد بن منصور
أنزل على الملكين (4) » __________ (1) سورة : (2) اللبث : الإبطاء والتأخير والانتظار والإقامة (3) الرقية
تفسير اللباب - ابن عادل
فالأولى مروي عن ابن عباس وعكرمة وغيرهما ، قالوا : هو من الرقية . قال شهاب الدين : و « راقٍ » اسم فاعل إما من « رقى يرقي » من الرقية ، وهو كلام معد للاستشفاء يرقى به المريض
القراءات المتواترة
. ------------ (575) انظر ص 31 تمهيد في تصنيف الأحكام الشرعية الناشئة من اختلاف القراءات المتواترة يمكن إجمال الأحكام الشرعية التي تنشأ من اختلاف القراءات في نوعين اثنين: ـ أحكام اعتقادية ـ أحكام عملية ويندرج وقبل البدء في استقصاء هذه الأحكام نقدم هذا الجدول التفصيلي لسائر المسائل الشرعية التي تنتج عن اختلاف جدول إحصائي بالأحكام الشرعية التي تنتج من: اختلاف القراءات المتواترة وهو فصلان الفصل الأول: الأحكام الاعتقادية
التفسير الوسيط
{الْأَمَانَةَ}: هي التكاليف الشرعية. {وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ}: والتزم الإنسان القيام بها. الشديد، وبشارة من قام بها وأَذعن لها بالحظ العظيم والفوز الكبير، أَتى عقب ذلك ببيان رفعة التكاليف الشرعية وَالْجِبَالِ} أي: طلبنا من هذه المخلوقات العظيمة والكائنات الضخمة الكبيرة أَن يقمن بأضداء التكاليف الشرعية والمراد بالأَمانة التكاليف الشرعية الشاملَة لأَمانات الناس وعرضها على السموات والأَرض والجبال وامتناعها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الهيئة في الدعاء والخضوع هو أقرب إلى المعنى الشرعي وأوفق بقول القاضي أبي بكر ومن تابعه بنفي الحقيقة الشرعية وقالت المعتزلة الحقائق الشرعية موضوعة بوضع جديد وليست حقائق لغوية ولا مجازات. وقال صاحب " الكشاف " : الحقائق الشرعية مجازات لغوية اشتهرت في معان. والحق أن هاته الأقوال ترجع إلى أقسام موجودة في الحقائق الشرعية.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والسنة مغرور فإياك أن تكون من أحد الفريقين وكن جامعا بين الأصلين فإن العلوم العقلية كالأغذية والعلوم الشرعية والأعمال التي ركبها الأنبياء صلوات الله عليهم لإصلاح القلوب فمن لا يداوي قلبه المريض بمعالجات العبادة الشرعية واكتفى بالعلوم العقلية استضر بها كما يستضر المريض بالغذاء وظن من يظن أن العلوم العقلية مناقضة للعلوم الشرعية غير ممكن هو ظن صادر عن عمى في عين البصيرة نعوذ بالله منه بل هذا القائل ربما يناقض عنده بعض العلوم الشرعية
المختصر في تفسير القرآن الكريم
ويثبّت الله الحق، ويمكّن له بكلماته القدرية، وبما في كلماته الشرعية من الحجج والبراهين، ولو كره ذلك الكافرون