تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

172 " وجواد فياض ، وعالم نحرير ، وخطيب مصقع ، وشاعر مفلق ، وقد رأيت للمفسرين في توجيه الارتقاء من الرحمن إلى الرحيم أجوبة كثيرة مرجعها إلى اعتبار الرحمن أخص من الرحيم فتعقيب الأول بالثاني تعميم بعد خاص ولذلك الفرقان وسورة الملك وقد ذكر الرحمن في سورة الملك باسمه الظاهر وضميره ثماني مرات مما يفيد الاهتمام بتقرير ومن دقائق القرآن أنه آثر اسم الرحمن في قوله : ( ما يمسكهن إلا الرحمن في سورة الملك ( 19 ) ، وقال : ما يمسكهن إلا الله في سورة النحل ( 79 ) إذ كانت آية سورة الملك مكية وآية سورة النحل القدر النازل بالمدينة

المكرر في ما تواتر من القراءات السبع وتحرر

24 - سورة المؤمنون بسم الله الرحمن الرحيم سورة المؤمنون. وقد أسكنها الكوفيون ويعقوب. 25 - سورة النور بسم الله الرحمن الرحيم سورة النور مدنية. وليس فيها ياء إضافية مختلف فيها. 26 - سورة الفرقان بسم الله الرحمن الرحيم سورة الفرقان، مكية، سبعون

التعليق على تفسير الجلالين

{فِيهَا} [(11) سورة الرحمن] يعني في الأرض أقرب مذكور {فَاكِهَةٌ} فيها فاكهة، {وَالنَّخْلُ} {فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ} [(11) سورة الرحمن] يقول: "المعهود" النخل المعهود؛ ليبين أن (أل) هنا للعهد، وفيها فاكهة {فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ} [(11) سورة الرحمن] ما قال: فيها فاكهة ونخل، أو فيها {وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ} [(11) سورة الرحمن] جمع كِم، جمع كم، وهذا يقال له: كِم وإلا كُم؟ كُم، الرحمن] "أوعية الطلع" أوعية الطلع {وَالْحَبُّ} [(12) سورة الرحمن] كالحنطة والشعير الحب الذرة الدخن والحبوب

التقريب لتفسير التحرير والتنوير

وهذا لا يعدوا أن يكون ثناءً على هذه السورة، وليس هو من التسمية في شيء كما رُوي أن سورة البقرة فسطاطا ووجه تسمية هذه السورة بسورة الرحمن أنها ابتدئت باسمه _تعالى_ [الرَّحْمَنُ]. المحكي في قوله _تعالى_: [وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ] في سورة الفرقان، فتكون تسميتها باعتبار إضافة (سورة) إلى (الرحمن) على معنى إثبات وصف الرحمن. وإذا صح أن سبب نزولها قول المشركين: [وَمَا الرَّحْمَنُ] تكون نزلت بعد سورة الفرقان.

تفسير الشعراوي

لقد اختلف عدد العلماء حول بسم الله الرحمن الرحيم. . بمعنى أن كل سورة تبدأ {بِسْمِ الله الرحمن الرحيم} تحسب البداية على أنها الآية الأولى من السورة، أم أنها وهناك سورة واحدة في القرآن الكريم لا تبدأ ب {بِسْمِ الله الرحمن الرحيم} وهي سورة التوبة وتكررت بسم الله الرحمن الرحيم في الآية 30 من سورة النمل في قوله تعالى: {إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ الله الرحمن الرحيم} [النمل: 30]

مقدمات التفاسير

عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال كان جبريل إذا جاءني بالوحي أول مايلقي علي ) بسم الله الرحمن الرحيم ( وأخرج الواحدي عن ابن عمر قال نزلت ) بسم الله الرحمن الرحيم ( في كل سورة وأخرج أبو داود والبزار النبي - صلى الله عليه وسلم - لايعرف فصل السورة - وفي لفظ خاتمة السورة - حتى ينزل عليه ) بسم الله الرحمن وصححه والبيهقي في سننه عن ابن عباس قال كان المسلمون لايعرفون انقضاء السورة حتى تنزل ) بسم الله الرحمن بسم الله الرحمن الرحيم ( وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر أنه كان يقرأ في الصلاة ) بسم الله الرحمن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فصل فى فوائد لغوية وإعرابية وبلاغية فى آيات السورة الكريمة : سورة الرحمن بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ جملة : " الرحمن علّم القرآن ... " لا محلّ لها ابتدائيّة وجملة : " علّم ... " في محل رفع خبر المبتدأ ( الرحمن) وجملة : " خلق ... " في محلّ رفع خبر ثان وجملة : " علّمه البيان ... " في محلّ رفع خبر ثالث [سورة الرحمن (55) : الآيات 5 إلى 6] الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ (5) وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ

التعليق على تفسير الجلالين

{يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ} [(35) سورة الرحمن] شواظ من النار يعني: "لهب النار الخالص من الدخان أو معه" يعني على الخلاف في الشواظ هل هو اللهب الخالص من الدخان أو مع الدخان؟ {وَنُحَاسٌ} [(35) سورة الرحمن] أي دخان لا لهب فيه {يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ} [(35) سورة الرحمن] يعني الزمان أن النار تحشرهم إلى أرض المحشر، {يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ} [(35) سورة الرحمن] هو "لهبها الخالص من الدخان أو معه" {وَنُحَاسٌ} [(35) سورة الرحمن] "أي دخان لا لهب فيه" وجاء

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)

{ وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ (32) يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ } [ سورة %y`ِ'r& } [ سورة الحاقة : 17] . (¬2) . الرحمن : 33] . وكأن ما قبل هذه الآية وما بعدها يدل على هذا القول , فإن قبلها : { سَنَفْرُغُ } [ سورة الرحمن : 31] وهذا في الآخرة ، وبعدها : { فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ } [ سورة الرحمن