جامع البيان في تأويل آي القرآن
أو ليس أشغل ما نكون عند صلاة الظهر في نواضحنا وغنمنا؟ (1) * * * وقال آخرون: بل الصلاة الوسطى صلاة المغرب إسحاق قال، حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا عبد السلام، عن إسحاق بن أبي فروة، عن رجل عن قبيصة بن ذؤيب قال: الصلاة مفرطا طوله ولا قصيرة قامته، ولذلك قال:"ألا ترى أنها ليست بأقلها ولا أكثرها". * * * وقال آخرون: بل الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: ثم سار حتى إذا استبطأنا الصلاة نزل فتسحَّر (1) . 2999- حدثنا هناد وأبو السائب، قالا حدثنا أبو معاوية قال: ثم سرنا حتى استبطأنا الصلاة، قال: هل منكم أحد يريد أن يتسحَّر؟ قال: قلنا أمّا من يريد الصومَ فلا 3000- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا أبو بكر، قال: ربما شربت بعد قول المؤذن - يعني في رمضان -:"قد قامت الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
4726 - ولذلك قال صلى الله عليه وسلم لفاطمة بنت أبي حُبّيْش: دعي الصلاة أيام أقرائك. (1) بمعنى: دعي الصلاة المغير ، عن عروة بن الزبير عن فاطمة بنت أبي حبيش : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها : "دعى الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : فرأيته وقد حضرت صلاة العصر فقلت : إني لأخاف أن يكون بيني وبينه ما أن أؤخر الصلاة ، فانطلقت أمشي وأخرج ابن أبي شيبة عن إبراهيم في قوله { إن خفتم فرجالاً أو ركباناً } قال : إذا حضرت الصلاة في المطادرة وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في الآية قال { فإذا أمنتم } فصلوا الصلاة كما افترض عليكم ، إذا جاء الخوف كانت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : قال رسول الله A « ما من امرىء مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيقوم فيتوضأ فيحسن الوضوء ، ويصلي فيحسن الصلاة إلا غفر له ما بينها وبين الصلاة التي كانت قبلها من ذنوبه » . معتمله عمل فيه ما شاء الله فأصابه الوسخ أو العرق ، فكلما مر بهر اغتسل ما كان يبقى من درنه؟ فكذلك الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن البراء بن عازب قال : كان رسول الله A إذا أقيمت الصلاة يمسح مناكبنا وصدورنا ، ويقول الله وملائكته يصلون على الصفوف الأول ، وصلوا المناكب بالمناكب والأقدام بالأقدام ، فإن الله يحب في الصلاة ثلاثة يضحك الله إليهم : القوم إذا اصطفوا للصلاة ، والقوم إذا اصطفوا لقتال المشركين ، ورجل يقوم إلى الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن أبي حاتم وابن مردويه من طرق عن ابن عباس في قوله : { فإذا فرغت فانصب } الآية قال : إذا فرغت من الصلاة وأخرج عبد بن حميد وابن نصر عن الضحاك { فإذا فرغت } قال : من الصلاة المكتوبة { وإلى ربك فارغب } قال : وأخرج عبد بن حميد عن قتادة { فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب } قال : أمره إذا فرغ من الصلاة أن يرغب في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال : قال المشركون للنبي صلى الله عليه و سلم : كانت الأنبياء عليهم الصلاة صلى الله عليه و سلم فقالوا : " إن كنت نبيا فالحق بالشام فإن الشام أرض المحشر وأرض الأنبياء عليهم الصلاة يوم بدر ولم يلبثوا بعده إلا قليلا حتى أهلكهم الله يوم بدر وكذلك كانت سنة الله تعالى في الرسل عليهم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الرزاق وابن أبي شيبة عن ابن سيرين قال " كان رسول الله - صلى الله عليه و سلم - ربما ينظر إلى الشيء في الصلاة فطأطأ رأسه " وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر في قوله الذين هم في صلاتهم خاشعون قال : كانوا اذا قاموا في الصلاة بخاشع وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة قال : الخشوع في القلب هو الخوف وغض البصر في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ويطول القراءة " وأخرج ابن مردويه عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم كان إذا قام إلى الصلاة وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه و سلم يمسح مناكبنا في الصلاة أبي شيبة عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أقيموا صفوفكم فإن من حسن الصلاة