نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ) 73 ( ) 71 ولما كان التقدير : لا أحد أحسن قولا منه ، بل هو المحسن وحده ، فلا يستوي هذا المحسن وغيره أصلاً ، رداً عليهم أن حالهم أحسن من حال الدعاة إلى الله ، وكان القيام

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

لأهل البرزخ كما كان ) وإن للذين السابغة إلى الأعلى دون ذلك ( من عذاب القبر ) فبأيِّ آلاء ربكما ) أي المحسن النبات والرياحين المنبسطة على وجه الأرض وفي الأوليين الأشجار والفواكه ) فبأيِّ آلاء ربكما ) أي نعم المحسن

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

مقابلة ما وصفوا به : ( جزاؤهم ) أي على طاعاتهم ، وعظمه بقوله : ( عند ربهم ( إليهم المربي لهم وأي المحسن كان سبب أعمالهم التي كانت سبب جزائهم : ( ذلك ) أي الأمر العالي الذي جوزوا به ) لمن خشي ربه ) أي خاف المحسن

تفسير اللباب - ابن عادل

لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَةٌ } [ يونس : 26 ] فناسب زيادة قوله « وَرَحْمَة » ، ولأن المحسن ويلزمه أن لا يكونَ كافراً ، فلما كان المتقي دالاً على المؤمن بالالتزام مدح بالإيمان هناك ، ولما كان المحسن

التفسير المظهري

ما قدمت ووجه سببية نفى الظلم من الله تعالى لتعذيب الكفار ان نفى الظلم يستلزم العدل المقتضى اثابة المحسن لان الظلم من القبائح التي يجب تنزيه الله تعالى عنه وإذا كان نفى الظلم مستلزما للعدل المستلزم لاثابة المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الجميع إلى الإيمان بالله تعالى وعبادته ، ثم أخبر تعالى أَنهم بعد ذلك اختلفوا وتقطعوا أمرهم ثم فرق بين المحسن والمسيء فذكر المحسن بالوعد أي { فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن } فهو بنعيمه مجازى وذكر المسيء في قوله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فتكون هاتان لأهل البرزخ كما كان {وإن للذين ظلموا عذاباً دون ذلك} من عذاب القبر {فبأيِّ آلاء ربكما} أي المحسن النبات والرياحين المنبسطة على وجه الأرض وفي الأوليين الأشجار والفواكه {فبأيِّ آلاء ربكما} أي نعم المحسن

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

أشرف الرسل تركاً تحصل به فرقة كفرقة المودّع ، ولو على أحسن الوجوه الذي هو مراد المودع {ربك} ، أي : المحسن وسلم "يا جبريل 633 ما جئت حتى اشتقت إليك ؟ فقال جبريل عليه السلام : إني كنت إليك أشدّ شوقاً ولكني عبد {ولسوف يعطيك} ، أي : بوعد لا خلف فيه وإن تأخر وقته بما أفهمته الأداة {ربك} ، أي : المحسن إليك بسائر النعم وعن عبد الله بن عمرو بن العاص : أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم رفع يديه وقال : "اللهمّ أمّتي أمّتي وبكى

روح البيان ط إحياء التراث

المتفضل الذي يجازي كل أحد بكسبه ، وهو اعتراض تذييلي مقرر لمضمون ما قبله مبني على تنزيل ترك إثابة المحسن وكان مع عمر بن عبد العزيز في ولايته على المدينة لما خرج روح أبي وضعناه على السرير ، فدخل عليه غاسل فرأى كذا ثم هبط بي فرأيت النبي صلى الله عليه وسلّم وأبو بكر عن يمينه وعمر عن يساره وعمر بن عبد العزيز بين عِلْمُ السَّاعَةِ} إذا سئل عن القيامة يقال : الله يعلم إذ لا يعلمها إلا الله ، فإذا جاءت يقضي بين المحسن

تفسير القرآن العظيم - جزء عم

تقويم، ونقله في أطوار التخليق حالاً بعد حال، إلى أكمل الأحوال، فكيف يليق بأحكم الحاكمين، أن لا يجازي المحسن