رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة
ويناقش الإمام الدرامي -: - الجهمية القائلين بأن أسماء الله مخلوقة، وأنها من ابتداع البشر، نقاشًا عقليًا ، فيقول: " أرأيتم قولكم: إن أسماء الله مخلوقة، فمن خلقها؟ أو كيف خلقها؟ أجعلها أجسامًا وصورًا تشغل أعيانها المخلوقين، حتى علّمهم الله من عنده، وكان بدء علمها منه..... (¬1) ثم قال: " وأي تأويل أوحش مما يدعي رجل أن الله كان ولا اسم له؟ ما يدعي هذا مؤمن، ولن يدخل الإيمان قلب رجل حتى يعلم أن الله لم يزل إلهًا وأسماء الله لا تقاس بأسماء الخلق، لأن أسماء الخلق مخلوقة مستعارة وليست أسماؤهم نفس صفاتهم، بل مخالفة
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال سهل بن عبد الله: معناه: لا يقدر علي هذا أحدٌ سواك (¬1). وقال عبد الرحمن بن زيد: (آمين) كنزٌ من كنوز العرش، لا يعلم تأويله أحدٌ إلا الله عز وجل (¬4). وقال الضحّاك: (آمين) أربعة أحرف مقطّعة من أسماء الله، وهو خاتَم ربّ العالمين يختِم به براءة أهل الجنّة من قال: إنَّ آمين اسم من أسماء الله، فقال: وقيل: آمين: اسم من أسماء الله تعالى وتقديره: يا آمين، وهذا خطأ لوجهين: أحدهما: أنَّ أسماء الله لا تُعرَف إلا تلقيًّا ولم يرد بذلك سمع.
تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
الملائكة أنهم ليسوا يعلمون إلا ما علمهم الله، هذا مع أنهم ملائكة مقرَّبون إلى الله عزّ وجلّ.. الله عزّ وجلّ: {العليم} ، و (الحكيم) الفوائد: . 1 من فوائد الآيتين: بيان أن الله تعالى قد يمنّ على بعض عباده بعلم لا يعلمه الآخرون؛ وجهه: أن الله علم آدم أسماء مسميات كانت حاضرة، والملائكة تجهل ذلك.. وليست تجريبية؛ "توقيفية" بمعنى أن الله هو الذي علم الناس إياها؛ ولولا تعليم الله الناسَ إياها ما فهموها من قبل، ثم يحدث الناس لها أسماء؛ إما من التجارب، أو غير ذلك من الأشياء..
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأما القسم الثاني فنقول : إما أن يكون مراد الله تعالى منها جعلها أسماء الألقاب ، أو أسماء المعاني ، والثاني فيهم من حملها على الكل ، أو لا يحمل على شيء منها ، وهو الباقي ، ولما بطل هذا القسم وجب الحكم بأنها من أسماء جعلها أسماء ألقاب أو معاني :
جامع البيان في تأويل آي القرآن
في الإقرار بتوحيد الله، ويذعنوا لك بما تدعوهم إليه من طاعة ربهم (وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا وقوله (ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا) يقول: ثم يرجع إلى الله تعالى بعد قتله صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا (88) } يقول: وأما من صدق الله منهم ووحَّده، وعمل بطاعته، فله عند الله الحسنى، وهي الجنة، جزاء يعني ثوابا على إيمانه، وطاعته ربه. وإذا قرئ ذلك كذلك، فله وجهان من التأويل: أحدهما: أن يجعل الحسنى مرادا بها إيمانه وأعماله الصالحة، فيكون
جامع البيان في تأويل آي القرآن
في الإقرار بتوحيد الله، ويذعنوا لك بما تدعوهم إليه من طاعة ربهم( وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا وقوله( ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا ) يقول: ثم يرجع إلى الله تعالى بعد صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا (88) } يقول: وأما من صدق الله منهم ووحَّده، وعمل بطاعته ، فله عند الله الحسنى، وهي الجنة، جزاء يعني ثوابا على إيمانه، وطاعته ربه. وإذا قرئ ذلك كذلك، فله وجهان من التأويل: أحدهما: أن يجعل الحسنى مرادا بها إيمانه وأعماله الصالحة، فيكون
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومن ثم يجيء ختام الآية: (سبحان الله عما يشركون). . ثم يبدأ المقطع الأخير في التسبيحة المديدة . (هو الله). . فهي الألوهية الواحدة . وليس غيره بإله . (الخالق). .(البارئ). . وما نعرفه عن مدلول هذه الصفات ليس هو حقيقتها المطلقة فهذه لا يعرفها إلا الله . (له الأسماء الحسنى). . الحسنى في ذاتها . بلا حاجة إلى استحسان من الخلق ولا توقف على استحسانهم . وهي الأسماء التي يتدبرها المؤمن ليصوغ نفسه وفق إيحائها واتجاهها , إذ يعلم أن الله يحب له أن يتصف بها
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
اسْتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى } وملحه الرفع بالابتداء , و " للذين " خبره , وتقديره : لهم الخصلة الحسنى , أو الحالة الحسنى. وفيه وجه آخر : وهو أنَّ التقدير : كذلك يضرب الله الأمثال للذين استجابوا لربهم الحسنى , أي : الاستجابة الحسنى. مشعرٌ بتقييد الاستجابةِ وما قبلها ليس نفي الاستجابة مطلقاً , إنما مقابلها نفي الاستجابة الحسنى , والله
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أعظم درجة من الذين انفقا من بعد وقاتلا وكلا أي كل واحد من الفريقين وعد الله الحسنى أي المثوبة الحسنى وهي الجنة مع تفاوت الدرجات وكلا مفعول أول لوعد الحسنى مفعول ثان وكل شامي أي وكل وعده الله الحسنى نزلت في أبي بكر رضي لأنه أول من أسلم وأول من انفق في سبيل الله وفيه دليل على فضله وتقدمه والله بما تعملون خبير فيجازيكم على قدر أعمالكم من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا بطيب نفسه والمراد الانفاق اضعافا مضاعفة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
توعدون به في الدنيا وتبشرون فيه هكذا قال جماعة من المفسرين إن المراد بقوله : { إن الذين سبقت لهم منا الحسنى وعزير والملائكة وقال أكثر المفسرين : إنه لما نزل { إنكم وما تعبدون } الآية أتى ابن الزبعري إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : يا محمد ألست تزعم أن عزيزا رجل صالح وأن عيسى رجل صالح وأن مريم امرأة صالحة ؟ قال بلى فقال : فإن الملائكة عيسى وعزيرا ومريم ويعبدون من دون الله فهؤلاء في النار فأنزل الله { إن الذين سبقت لهم منا الحسنى } وسيأتي بيان من أخرج هذا قريبا إن شاء الله