شرح أصول التفسير
من نفى هذه الصفة فهو خاطئ، صفة الكلام، أو نفى أن يكون القرآن كلام الله، فإنه خاطئ لمخالفته للنصوص الشرعية
شرح أصول التفسير
فإن قالوا: لا نعهد إلا كلاما مماثلا للمخلوقين، قيل: إن النصوص الشرعية، قد دلت على أن كثيرا من الأشياء
شرح أصول التفسير
: "رفع الحكم" لإبعاد رفع غير الأحكام من الذوات وغيرها، "الشرعي" لأن الكلام في النسخ متعلق بالأدلة الشرعية
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
على الإسناد في التفسير، وعدم حذفه. 4 - عدم التطويل الشديد في نقل المرويات والأقوال. 5 - ذكر الأحكام الشرعية
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
فهو يعرض المسائل الفقهية بأسلوب الفقه المقارن. 5 - يبني الثعلبي ترجيحه على الأدلة الشرعية.
تفسير العثيمين - سبأ
البَشَر، فإذا كانوا مخُالِفين للبَشَر في الحَدِّ والحقيقة لزِمَ أن يَكونوا مخُالِفين لهم في الأحكام الشرعية
البرهان في علوم القرآن
فكيف كان قتل نفس واحدة بمنزلة قاتل الناس كلهم قيل إن الله سبحانه يجعل أقضيته وأقداره عللآ أو لأسبابه الشرعية
البرهان في علوم القرآن
بتقدير محذوف كقوله تعالى القرية النبي فإنه يستحيل عقلا تكلم الأمكنة إلا معجزة ومنها أن تدل عليه العادة الشرعية
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
مرجح، وهذا خلاف ما علم من سنة الرب تعالى في شرعه بل وفي خلقه، وخلاف ما تدل عليه الدلائل العقلية مع الشرعية
الإتقان في علوم القرآن
الخفي وإن استويا والإستعمال فيهما حقيقة لكن في أحدهما حقيقة لغوية أو عرفية وفي الآخر شرعية فالحمل على الشرعية