سورة الأنعام — الآية ٥٧

عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- أنّه كان يقرأ: ﴿يَقُصُّ الحَقَّ﴾. ويقول: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أحْسَنَ القَصَصِ﴾ [يوسف:٣]

سورة الأعراف — الآية ١١٨

عن مجاهد بن جبر -من طريق مهاجر- في قوله: ﴿فوقع الحق﴾ قال: ظهر، ﴿وبطل ما كانوا يعملون﴾ قال: ذهَب الإفكُ الذي كانوا يعملون

سورة الإسراء — الآية ٨١

عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- قوله: ﴿وقل جاء الحق﴾ قال: دنا القتال، ﴿وزهق الباطل﴾ قال: الشرك وما هم فيه

سورة النور — الآية ٢٥

عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الحَقَّ﴾، قال: حسابَهم، وكل شيء في القرآن الدين فهو الحساب

سورة الأنبياء — الآية ١٨

قال سفيان: كان الربيع بن خُثَيم إذا قرأ: ﴿بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق﴾ قال: شجَّةٌ لا يداويها عنك غيرك

سورة مريم — الآية ٤٢

عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «حقُّ الوالدِ على ولده ألا يُسَمِّيَه إلا بما سمى إبراهيمُ به أباه: يا أبت. ولا يسميه باسمه»

سورة الشعراء — الآية ٨٩

عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث، وابن جريج- في قوله: ﴿إلا من أتى الله بقلب سليم﴾، قال: مِن الشِّرْك، ليس فيه شَكٌّ في الحق

سورة النمل — الآية ١٤

عن قتادة بن دعامة -من طُرُقٍ- في قوله: ﴿وجحدوا بها﴾، قال: كذَّبت القومُ بآيات الله بعد ما استيقنتها أنفسُهم أنّها حقٌّ، والجحود لا يكون إلا مِن بعد المعرفة

سورة المؤمنون — الآية ٦٣

عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿ولهم أعمال﴾ قال: خطايا ﴿من دون ذلك﴾ قال: الحق، ﴿هم لها عاملون﴾ قال: لا بُدَّ لهم مِن أن يعملوها

سورة سبأ — الآية ٤٤

عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿وما آتَيْناهُمْ مِن كُتُبٍ يَدْرُسُونَها﴾، يقول: لم يكن عندهم كتاب يدرسونه، فيعلمون أنّ ما جئتَ به حقٌّ أم باطل